دنيا نور
علي مدار التاريخ والأزمان بالدليل القاطع أثبت أن رجال المنصورة رجال ونعم الرجال .. ونسائها أشرف وأنبل إمرأة تقف في وجه المخاطر لحماية بيتها وولادها وعرضها ، المرأة المصرية عموما .
ونأتي هنا الي رجالنا أبطالنا البواسل وموقفهم ضدد الحملة الصليبية بقيادة لويس التاسع عشر
جزيره الورد قديما (المنصورة)
ومن يروج شائعات أن الحملة الصليبية بقيادة لويس أغتصب نساء المنصورة وأن سبب جمال بنات المنصوره هو لويس وجنوده !!
فهذة افتراءات من يقول ذلك فهو جاهل ولابد أن يراجع نفسه ويقرأ التاريخ جيداً وهذه الإتهامات ليس لها دليل وللأسف من يردد هذه العبارات والأكاذيب بعض المسلمين!
تعرضت الحمله الصليبية لأبادة
المقاومه الصليبية إنتهت في المنصورة على أيدي المسلمين فكانوا مشتتين في الشوارع ومطاردين من المماليك وكانت النساء تسكب عليهم الزيت المغلي من النوافذ وأسطح المنازل ، النساء الشريفات ايها الغافل .
كان يحارب المصريين من كل أقطار مصر بعد إعلان الجهاد بل أن غير المصريين ممن يعيشون في مصر ذهبوا مع إخوانهم المصريين للجهاد ضد الصليبيين ، وإستطاع المسلمون القبض علي لويس التاسع ثم حبسوه في دار قاضي يسمي إبراهيم ابن لقمان لمدة ٢٣ يوم ودار ابن لقمان موجود إلى الآن
دار القاضي بن لقمان أو سجن لويس التاسع بالمنصورة و الذي تم أسره في معركة بنفس الاسم أثناء حروب الصليبيين .. في العشرينات
وإليكم صورة للسجن
تم فرض فدية علي لويس التاسع قدرها ٤٠٠ ألف دينار كتعويض عن الأضرار التي ألحقها بمصر، فدفعت زوجته (مرجريت) نصف الفدية وتم إطلاق سراحه وخرج إلي عكا ذليلاً مجرد من السلاح، ومن المعروف في العصور الوسطى إنه من العار أن تفدي الزوجة زوجها بالمال
هذا بعد نحو خمسة أشهر ونصف من إحتلال دمياط، خرج الصليبيون من دمياط وتوجهوا نحو المنصورة
وأعتقد الصليبيين أن المنصورة ستسقط ويفر أهلها منها كما فعلوا في دمياط، وكان لهم ما أرادوا فحين وصلوا إلى المنصورة وجدوها خاوية … إلا أن تلك كانت خطة ومكيدة الظاهر بيبرس الذي أمر المسلمين بالتأهب من الجنود والعوام داخل المدينة مع الإلتزام بالسكون التام، لكي تتم الخدعة ،
وبذلك أستدرج المسلمون الجيش الصليبي إلى داخل المدينة، حيث تم بفضل تلك الخطة تحييد سلاح ؛وخرج الجيش المملوكي المختبئ داخل المدينة ومعه أهل المنصورة وجرت حرب شوارع داخل المدينة لم ينج فيها من الجيش الصليبي كله إلا ثلاثة أفراد.
والعلاقة الوحيدة بين الفرنسين واهل المنصورة هو بقاء جنود من الحملة الصليبية أعلنوا إسلامهم وتزوجوا من مصريات من بنات الفلاحين ليس غير ذلك مما يردده الجهلة ، المماليك لم يعطوا فرصة للصليبيين للدفاع عن أنفسهم أو حتي فرصة للهروب فكيف يتركوا كل هذا ويعتدوا علي النساء!!
بالمناسبه لو كلفت خاطرك وفتحت كتاب التاريخ للصف الثاني الإعدادي سوف تجد تأكيد علي هذا الكلام ،
بلدنا نساءها شريفات ورجالها أبطال لا يهابون الموت
حفظ الله مصر وشعبها العظيم.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي