هناك أمراض تصيب البدن والأمعاء والمعدة عبر جرثومة.. فيمكننا التخلص باذن الله والاستعانة بطبيب معالج يمكنه أداء الفحوصات الطبية اللازمة ليعلم صاحب المرض بنوع مرضه ومحاولة التدخل الطبى لإزاحة هذا المرض المؤلم للمريض بكل ما اشتملت عليه هذه الجرثومة من أمراض ملموسة بما لا ترى إلا بالعين المجردة وتدقيق النظر عبر التحاليل والميكرسكوب.
وقد تصل بعيدا عنكم إلى الأمراض الخبيثة التى لا ترى وتظل تفسد خلا يا الجسم وتلك التى ينصح بالكشف المبكر والمتابعة لدى الأطباء وخاصة وإن كان هناك مرض وراثي وشريط وراثى لدى أسرة بتلك الأمراض التى تفشت وانتشرت فى تلك الآونة الآخرة عافانا الله وإياكم يارب وشفا كل مريض.
ولكن أيها السادة الكرام هناك أمراض لا يستطيع البشر اكتشافها الا بعد الوقوع بها أمراض لا يتم اكتشافها وهى داء ودواؤها صعيب على النفس حذرنا منها القرآن الكريم ولعن فيها المنافقين الذين هم فى قلوبهم مرض بل هم أشد مرضا يسيئون إلى البشر ويزيدون فى اذاهم بحجة أنهم يساعدونك فهؤلاء جرثومة البشر ولا دواء لهم إلا هجرهم وعدم الالتقاء بهم فهم أشد على النفوس ضغينة وخديعة فلا ينفع معهم نصح ولا عتاب ولا حتى ملامة ملعونوين بالأرض والسماء يخادعون الناس ويزيدونهم أذى وأسى ويحيرون البشر بأهوائهم بعد أن يصيبوا قلوبهم بالاذى فأهدافهم لم تكن لتصيب الا القلوب التى هى اغلى ما يملك الإنسان.
وقد ثبت علميا أن القلب هو الذى يضخ الدم ليغذى باقى اجزاء الجسم ومنه المخ لينمى قوة التفكير والجوارح تعمل والقلوب تتوكل فهدفهم هو الإيقاع بالمقلوب السليمة فى وتيرة الحياة والأهوال فعليكم بحفظ قلوبكم من هؤلاء الملعونين جرثومة البشر فهم يتخللون من أجل النيل بالمقلوب والسيطرة على العقول وجهالتكم . فاخفظوا أنفسكم وتوكلوا على الله حق توكل وابتسموا وتفاءلوا وعليكم بتقوى القلوب.


More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي