يونيو 21, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

فليعلم الجميع من هي مصر.. بقلم اللواء صبري حامد

 

في عام 1426 ميلاديا عاد جيش المماليك للقاهرة بقيادة السلطان المملوكي سيف الدين برسباي بعد انتصاره وفتح قبرص ، جزيره قبرص كانت وكرا للفرنجه الذين سحقت ممالكهم في الشام فقد هجموا على الإسكندرية فنهبوها وفعلوا بأهلها أبشع الأفعال وفشل السلاطين المماليك في منعهم.

حاول المماليك عقد صلح بين البلدين إلا أنهم هاجموا سفن للمماليك واغرقوها أرسل السلطان المملوكي برسباي ثلاث حملات لغزو قبرص وتمكنوا من إحتلال نيقوسيا عاصمة قبرص وهزموا جيش واسطول الفرنجة هزيمة ساحقة فقتلوا منهم 1500 وسيطروا على الجزيرة وعاد جيش المسلمين معهم 3700 أسير منهم ملك قبرص يانوس احضروا الملك يانوس للسلطان راكباً على حمار مقيدا فأمر السلطان بإدخاله على بقيه أسرى الفرنجة الذين صرخوا من الدهشة وقاموا بإلقاء التراب على رؤوسهم .

بعدها أطلق سراح ملك قبرص من السجن واعادوه لبلاده مرغما إياه على دفع جذية سنوية ضخمه لمصر مقابل استمراره ملكاً لقبرص وفي عام 1250 ميلاديا تم فك أسر الويس التاسع ملك فرنسا وخروجه من محبسه بدار إبن لقمان بمدينة المنصورة في مصر شهدت الحملة الصليبية السابعة الكبرى على الشرق بهدف الإستيلاء على بيت المقدس بقياده الملك لويس التاسع نهايه للحروب الصليبيه على الشرق العربي.

أدرك لويس أن غزو مصر هو المفتاح لذلك حرك جيشه ووصلت الحملة دمياط كان الملك الصالح نجم الدين أيوب قد توفى فاخفت زوجته شجره الدر خبر وفاته لحين عودة إبنه توران شاه من حصن كيفا الواقع على ضفاف نهر دجلة قاد المملوك بيبرس الجيش المصري وهزم الفرنجة في معركه المنصورة التي قتل فيها روبرت كنت اخو الملك لويس التاسع
وتسلم الملك توران شاه قياده الجيش فاستولى على المراكب الفرنسية بالمؤن فقطع خطوط امدادهم وتم أسر لويس التاسع لدار إبن لقمان ومعه 30,000 من جنوده.

تم جلاء الحملة عن مصر ودفع فديه كبيرة للملك ولكبار ضباطه تعادل وزن الملك الأسير ذهباً
وتتوالى الحقب التاريخية على مصر وفي كل حقبه تكون مصر فيها عصيه على الكسر كبيره أمام أعدائها بجهود رجالاتها واصرارهم وعزمهم الذي لا يلين أما في العصر الحديث فقد فازت مصر فوزا عظيما بإصرار رجال عازمون على تقديم كل ما يملكون فداء لها وحفاظا عليها فعلى سبيل المثال وفي المجال الأمني نشهد أن مصر تعد من الدول التي تتميز بانخفاض معدل الجريمة كثيرا خلال السنوات الأخيرة ويعود ذلك لعدة أسباب منها تجديد الإجراءات الأمنية وزياده عدد قوات الشرطة
وحرص وزارة الداخلية على تطوير العمل والأخذ بالسبل التكنولوجية في مواجهة الجرائم والعرض بالمستجدات لطلب تجديد القوانين والتشريعات فقد تناولت بعض المواقع الإخبارية أن معدلات جرائم القتل في دولة من دول أمريكا الجنوبية سجلت مستويات قياسية في إرتكاب جرائم القتل فقد وصلت إلى 95 حالة يومياً أي ما يقرب من 35 ألف حالة في عام 2019 في حين أن بعض الدول التي تشهد نزاعات واضطرابات لا تصل إلى هذا الحد ففي مقارنة بالوضع القائم لمصر تعتبر كدولة عظيمة وحافظه لشعبها ومقدراته يعرف الجميع أن مصر دولة الأمن والأمان وستظل كذلك بشعبها ورجالها إلى يوم الدين.