بقلم ✍️ نهى محمد عيسى
أنا لست نصفا يبحث عن نصفه الضائع ولا زهرة تنتظر غيثا ليحييها
أنا البحر الذي يفيض بموجه بلا شاطئ
والسماء التي تكتمل بغيومها ونجومها خلقت كاملة فلم أخلق لأكمل أحدا ولا لأكون فراغا يملؤه حضور رجل
أنا الحياة التي تمشي على قدمين إن جاء فليكن ظلا خفيفا يمر فوق جدار حياتي فيترك أثرا جميلا أو مكملا للوحة لا أساسها وإن غاب فلن تتصدع جدراني ولن تنطفئ أنواري فأنا التي تعرف كيف تمسك زمام أمرها وتعرف كيف تنجو بنفسها من كل انكسار أنا بداية الحكاية ونهايتها أنا التي تحمل نفسها كالتاج على رأسها ولا تحتاج من يذكرها بأنها ثمينة لأنها ولدت وهي تعرف أن قيمتها من ذاتها لا من غيرها أنا التي تقيم مملكتها وحدها وتبني مجدها بيديها وتكتب قصتها بحبرها أنا التي لا تعرف الانكسار إلا كحكاية قديمة ولا ترى الانتظار إلا مضيعة للعمر أنا المرأة التي تعلم أن قيمتها لا يمنحها أحد ولا يسلبها أحد المرأة التي إن مشت اهتزت الأرض تحت عزيمتها وإن نظرت ارتجف الغرور في قلوب المتكبرين أنا القوة التي تبتسم والصلابة التي تتنفس

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي