بقلم ✍? نهى محمد عيسى
في لحظة خفية لا يلحظها أحد ينقطع الخيط الذي كان يوصل روحك بروح ويحدث ذلك بلا صوت ولا خصام بل بصمت ثقيل وغياب بلا معنى وبقلب فقد الطمأنينة التي كان يعرفها
فالمحبة لا تسقط دفعة واحدة بل تتآكل شيئًا فشيئًا حتى تجد نفسك أمام من كنت تقدمه على نفسك وتعطيه من روحك ومع ذلك تقف أمامه بقلب هادئ كمن يعلن هزيمته ويقول ما عدت أقدر على المواصلة ومؤلم أن تغادر من كنت تراه عالمك كله لكن الأشد إيلامًا أن تظل ممسكًا بخيط ميت يؤذيك كل يوم ويستنزفك حتى الجفاف
أحيانًا لا يكون القطع قسوة بل خلاصًا يشبه النجاة لمن ضل طريقه وعاد أخيرًا إلى نفسه
#سندريلا

More Stories
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي
بين صناعة المحتوى وقدسية العبادة.. هل أصبح كل شيء مادة للتصوير؟