بقلم ✍🏼 نهى محمد عيسى
سألني ذات يوم
ماذا عن أشواقك التي تسكنك وتحمليها ؟
فابتسمت لأن الأشواق لا تُجاب بكلمات بل تُعاش
قلت له : هي أشياء لا تُرى لكنها تثقل القلب حُبًا
تفاصيل صغيرة تشبهك تنام في صدري وتستيقظ حين يمر اسمك عابرًا على خاطري
أشواقي لك ليست حنينًا عابرًا هي وطن مؤجَّل ونبض يتقن الصبر وشوق يتخفّى خلف هدوئي كي لا يفضحني حين أبدو قوية
أحملك في صمتي في دعاءٍ لا يسمعه سواي
وفي قلبٍ تعلّم أن يحبك دون ضجيج ودون شروط
ودون أن يطلب منك أكثر من أن تكون أنت

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي