بقلم ✍? نهى محمد عيسى
أقرأ رسالتك فلا أكتفي بالحنين
بل أتعلم كيف يكون الشوق صلاةً لا تنتهي
تكتب إليّ فتظن أنك تعانقني
ولا تدري أن كلماتك هي التي ارتمت في حضني أولًا
حين تكتب أراك
لا حبرًا على ورق بل نبضًا يسير نحوي
أشعر بك وأنت تقتسم معي فرحك
فأخفي ابتسامتي خجلًا من سعادةٍ سببها اسمك
تقول إنك تشتاق
وأنا أعيش في المسافة بين حرفٍ وحرف
أحصي أنفاسك
وأخبئك في قلبي كسرٍ لا يُشفى ولا أريده أن يُشفى
إن كنتَ تكتب إليّ حين تفتقدني
فأنا أفتقدني معك
أفتقد المرأة التي لا تشبهني
إلا حين أكون بين يديك
لا تسأل من أي وردٍ خُلقت
فأنا خُلقت من دعائك
ومن نظرةٍ أطالت البقاء
ومن قلبٍ اختارني وطنًا لا رحلة
ابقَ
اكتب
اشتاق لي كما تشاء
فكل مرة تكتب فيها
أقع في حبك كأنها المرة الأولى

More Stories
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي
بين صناعة المحتوى وقدسية العبادة.. هل أصبح كل شيء مادة للتصوير؟