يوليو 18, 2024

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

السعادة في الاختيار بقلم .. دكتور حَـسن سُـليمان

 

من أسباب السعادة في الحياة الرضى بالقدر والإطمئنان بيقين للعدل الرباني .

لكن تتعدد الأسباب للتعاسة ومن أجملها لوم النفس ومعاقبتها على أفعال وأقوال وقناعات الماضي .

باتت مصدر وقاعدة بناء لوصف ذاتنا وتُحدد هويتنا والتحكم في بُطء أو سرعة قطار طريقنا .

فأنت مصدر إلهامك لكل قرارك وإختيارتك وتملك كل الفُرص يقيناً فى معالجتها..

بما يليق لتقديرك لنفسك وفهم إحتياجك ورغباتك.

وأنت من تُقييم إختيارك وقرارك هذا بتحليل النتائج المُحققة لأهدافك سلباً وإيجابا ً.

وتملك كامل القدرة على التعديل والتنازل والإضافة والحذف لكل سيناريو وضعته أنت بيدك وقبلته إرادتك وأخرجته بوعيك.

هنا .. نُقدم عشرة أسباب واقعية جدا كأسباب حقيقية تجعلك تندم على إختيارك مُستقبلاً بعد مراجعتها وحصد ثمارها.

• مرافقة السلبيين .. المُثقلون المُثبطون للهمم المُؤجلون للعزم الشاكون الباكون المُحبطون.

• إرتداء قناع إرضاء الناس دائما .. قناع حاد حابك ومؤلم يغفل أن إرضاء الناس غاية لا تُدرك .حتى الأنبياء المُؤيدون بالحجج لم يكن لهم الفرص كاملة في إقناع الأخرين جميعا وإرشادهم للحق .

o فلن يرضى الناس بالحقيقة طالما خالفت عقيدتهم وإيمانهم ووعيهم .

• الإستسلام حين يشتد عليك الصعاب . كسلاً وإهمالاً وتغافلاً .. فوقت الندم لا طاقة لك ولا هيمنة لإسقاط الماضي والرجوع أسفاً عن ضعف قرارك.

• الرضي بأقل ما تستحق .. فتقديرك لنفسك أساس في رؤية الأخرين لك ووصفهم لك وملامحك بقدرك وقيمتك.

• التسويف والتأجيل كأن رصيدك من الأيام والدقائق والفُرص لا ينفذ . ضامناً وراهناً عليه بقلة حيلتك وضعف بصيرتك .

• الأنانية و النرجسية .. حُب الذات وتفضيلها على الأخرين وحرمان النفس من المُشاركة والإيثار ومُتعة التعدد والتعاون . والقناعة طوعا أنك تملك كل الرؤى بذكاء الأفضلية والتفُرد .

• الكسل والأمل الكاذب. في الأفكار والأخبار والأحداث والشخوص . إعتماداً وليس إقتناعاً .

• ترك الأخرين يُشكلون أحلامك بُحرية كاملة بموافقتك فيرسمون صورك برؤيتهم وأعيننهم دون سيطرة أو رفض منك .

• تجنب التغيير والتطوير بحُجة أن الماضي أكثر جمالاً وأصالة ورفض سرعة و مرونة التطور بحكمة وصبر وذكاء .

• أن تفعل كل شي بنفسك .. ولا حاجة ولا إهتمام أو مراجعة لمتخصص أو فاهم أو أهل ثقة . فأنت هنا الفاهم العارف المُنفذ والحكم .

أخيرا .. حاضرك ومستقبلك مسؤولية إختيارك

قال الله تعالى . إنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ( الإنسان )