أبريل 18, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“النقد” بقلم عبير مدين

 

فارق كبير بين قطعة من الشيكولاتة تمنحك اللذة و السعادة وبين كبسولة سم مغلفة بالشيكولاته الأولى يعطيها لك محب  والثانيه يعطيها لك حاقد هكذا حال النقد .


فكتير ما نسمع كلمة النقد وأول ما يتبادر إلى ذهن الغالبية هو أن الكلمة تنصب على إبراز السلبيات
معا نلقي الضوء بطريقة مبسطة على مفهوم النقد .


النقد بإختصار فحص الشيء وكشف مزاياه و عيوبه
ويوظّف النقد في مجال الأدب، والسياسة، والسينما، والمسرح وفي كل مجالات حياتنا، وقد تعدّدت الاتجاهات النقدية ، فقد شملت توجّهات جمعت بين التاريخ والفلسفة والتنظير
والنقد نوعان داخلي و خارجي
النقد الداخلي هو محاولة تطوير الذات والبحث دائما عن الأفضل وخلق منافسة قوية مع نفسك لإثبات تميزك
أما النقد الخارجي
فينقسم إلى نقد بناء ونقد هدام
وبين النقد البناء والهدام فارق بسيط جداً قد لا يدركه البعض، وقد يخلط البعض بين الاثنين، دونما إدراك لطبيعة كل نوع، كما هو الحال في بعض المسميات والمصطلحات الأخرى، إلا أن الفارق بين النوعين كبير، وأساس النقد البناء يكون في التقويم ويدفع الإنسان إلى التحسين والتطوير، أي أنه إبراز نقاط الضعف بغرض تحسينها والانطلاق نحو الأفضل .

أما النقد الهدام فيكون نابعاً من الحقد والحسد والغيرة التنافسية والمهنية ويتبلور في إبراز العيوب فقط لإشاعة اليأس و الإحباط وهدم أي إنجازات .