أبريل 17, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

“اليوم العالمي للغة العربية” بقلم هالة عيسى

 

في هذه الذكرى العطرة لأم لغات العالم وأقومها وأفضلها لغة الضاد اللغة العربية إحتفلت وزارة التربية والتعليم بمحافظة الدقهلية بعقد ندوة دينية عنوانها:
العفو والتسامح وقبول الأخر.
ولقد تم إختيار أرقى المدارس مدرسة ” ميت غمر الثانوية الصناعية الميكانيكية لم لها من وضع متميز بين المدارس الأخرى حيث وقع عليها تطبيق نظام الجدارات التي تجعل الطالب مدربا للخروج لسوق العمل وقادرا على إكتساب مهنة حرفية متميزة ولقد إنعقدت الندوة برعاية توجيه التربية الإسلامية بالمحافظة تحت إشراف الموجه العام الدكتور” أيمن الشربيني” ورعاها توجيه ا للغة العربية والتربية الإسلامية بميت غمر ” بحضور الأستاذ محمود الجندي موجه أول اللغة العربية والأستاذ ناصر الأدغم موجه أول التربية الإسلامية والأستاذة إيمان أنور موجهة المادة بمدرسة ميت غمر الميكانيكية ولقد شاركوا جميعا بالحوار وأشادوا بالقيادة الحكيمة للأستاذ “المهندس فهمي مشعل ” مدير المدرسة والأستاذة المهندسة” سحر طنطاوي مديرة التعليم الفني والأستاذ ” إبراهيم الوتيدي مدير المرحلة ولقد شرفت الندوة بعلماء الأزهر الأفاضل ” الإمام الجليل ” إبراهيم الفيشاوي والإمام الفاضل “محمد السيد سليم” ولقد تحدثوا إلي معلمي المدرسة والطلبة عن فضل التسامح والعفو عند المقدرة ذاكرين الآيات القرأنية والأحاديث النبوية الشريفة التي تحث الإنسان على التسامح وقبول الأخر في جميع أطياف المجتمع مستشهدين بالسيرة النبوية مع أشرف المرسلين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم في ضرب أعظم مثل في التسامح وهو عفوه عما أذوه خاصة أهل قريش وتحمل أذى المشركين في الطائف الذي حدثه سيدنا جبريل عنهم أنك لوشئت لأطبقت عليهم الجبلين ولكنه سامحهم بالرغم من شدة الأذى الذي لحق به ، فعلينا أن نصبر ونتقبل الأخر ونستقبل رأيه بصدر رحب فعندما يعتذر لك إنسان فليس بالضرورة أنه مخطىء وإنك على حق ربما أراد أن يشعرك بأن علاقتكما أهم من كبريائه فكلمة الأسف تعني أحيانا أنني أريد أن أحتفظ بك بغض النظر عن أي شيء فلا تأخذك عزة النفس أبعد مما ينبغي،رمم كبريائه على الفور هؤلاء البشر لا يمكن العثور عليهم كل يوم فعندما تتصدع المنازل علينا بترميمها هكذا العلاقات الإنسانية فالعفو من شيم الكرام وهو خاصية من خصائص الربوبية فهنيئا لمن يتصف بتلك الخاصية،
اتركوا كل خلافاتكم واطرقوا بابا واحدا هو باب الله عز وجل بالرضا وفض المشاحنات وحبك لأخيك ما تحبه لنفسك وأكرم الناس من يبدأ بالتسامح وأغناهم هو الذي يعفو عند المقدرة حقا إذا تحليت بتلك الخصال تكن أغنى الناس وسيدهم ، وتجد أكثر الناس تسامحا هم العرب حيث مقولتهم الشهيرة:

الحر من راع وداد لحظة.

وأكثر بيت شعر أعجبني قول بشار بن برد:

ومن ذا الذي ترجا سجاياه كلها

كفى المرء نبلا أن تعد معايبه.

فتحية لكل إنسان يسعى للمصالحة أي شخص تجاوز في حقه.

تحياتي.هالة عيسى.