أبريل 19, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

أردوغان….الإخوان….لف و أرجع تاني

 

بقلم : أحمد ابوالعلا

علاقة يراد لها تفسير … ما هى القصة التى تظهر مؤخرا على المسرح الدولى و التى أصبح بطلها رئيس دولة هو الأقرب لأوروبا جغرافيا و المندس على أفريقيا و آسيا سياسيا و ذلك حسب نظام ” مصلحتى و مصلحة إللى مشغلنى ” و فين و إزاى مش مهم … فبحسب الرواية التى تظهر على المسرح الدولي ” و المكشوفة موضوعا و شكلا ” نرى إرتباط وطيد بين تلك الإسمان المتمثلان فى هذا الشخص و ذاك الكيان الذى أصبحا الآن يلتقيان لمعتقد الفكرة و وهم الخيال و الذى كان من البديهى أن لا يجتمعان كما لا يختلط الزيت بالماء … لماذا ؟… الإجابة لإختلاف الحياة و طريقة العيش وكذا السياسات و كادا ألا يجتمعان … و إلا إحنا ماشيين على سطر و السطر تانى ممكن نعدي من عليه من غير ما نعمل إن إحنا واخدين بالنا من حاجة … فالمقولة بتقول أن الحاجة أم الإختراع  ليست أس الفساد .

فمسألة تقريب وجهات النظر و المصالح تتصالح قد تأتى على ما يعرف بالثانويات أى أنها لا تمس الأساس … و من المبتذل أن نأمر بما لا يستطاع فعله و نتخيل أننا ممكن ندخل من الباب الخلفي أو الشباك أو ممكن نتسلل من ع السطوح، قاللونا زمان اللى بيته من إزاز ميحدفش الناس بالطوب … و لتتبع منهج المسلمين و ليس المتأسلمون ” أتأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم ” فيا عم أردوغان خد الإخوان و إرحلوا إلى كوب تانى فى كائنات لا تسمع و لا ترى و ضيف عليهم لا يعقلوا حتى يكونوا معكم مغيبين تجروهم كالأنعام إلى الهوة السحيقة من مزبلة التاريخ …

و بمبدأ خليك فى حالك … أمرا و ليس فضلا لا تتدخل فيما لا يعنيك حتى لا تسمع و تري ما لا يرضيك و أردوغان ليبيا دى مش ليك و إذا كنت فاكرها لعبة خلى بالك من النار تلسعك، و إذا كانت الفكرة تغيير للخطة بعد الفشل المريع ألعب غيرها لحسن نأذيك و أوعاك تفكر تقرب و أسأل إللى جرب قبلك سواء كانوا جماعة أو جيش….. كله قدام المصري بجيشه يلف و يرجع تاني .