مايجعلنى مطمئن على مصر هى ثقتى فى الله ثم القيادة التى لا تتحرك إلا وفق رؤية وإستراتيجية واضحه ومدروسه بعنايه فائقه ولا يوجد بها مجال للصدف
وكل مايحدث الأن يثبت أن مصر تمتلك مشروعا يجعلها فعليا قوة أقليمية ودولية عظمى يخشاها ويتصدى لها أبالسة العالم
ولكن سكوت الأسد عن الزئير حتى الأن لا يجعل الخونه فى مأمن عن أنيابه
فالأسد فى عرينه ينتظر أن يقترب الصيد الثمين من الحدود المصرية
وكلما إقترب أكثر وأكثر أصبح تحت السيطرة حيث يستطيع نسور الجو المصرية تلقينه دروسا فى فنون القتال لن ينساها مدى الحياة
وهو ماينطبق على القوات البحرية المصرية وحوش البحر الذين أصبحوا يمتلكون أقوى وأحدث الصواريخ المدمره للسفن فى العالم وهذا كمثال وليس حصر وتذكروا هذا الكلام جيدا
وأتحدى : أن هذه الحرب إن بدأت ستكون كفيله بقطع أيادى العثمانيين فى الشرق الأوسط لمجرد إستفزاز الأسود المصرية
أما فيما يخص أمريكا وإيران فلقد نسى البعض وهى أخطر الظواهر السيئه فى الشعب المصرى
والعربى أن فى شهر نوفمبر وديسمبر من العام الماضى تعرضت المواقع الأمريكية فى العراق ل11 إعتداء سطحى من قبل الحشد الشعبى وحزب الله وكتائب الفرقان التابعين لإيران
آخر هذه التصرفات كان مسلسل حصار ومهاجمة السفارة الأمريكية
وأرجوا أن لا يتخيل القارئ أن هذه التصرفات الساذجه هى مادفعت ترامب لإستهدافهم فى العراق
لأن ذلك سيكون على حساب الحقيقة
وهى تفكير الشيطان الأكبر ترامب فى حصد منافع من رد الفعل والفعل المعاكس
فلقد كان ترامب واضحا عندما أكد أن سلمانى كان يستحق الموت منذ فترة طويلة
وبلا عفوا ترامب لدى تعقيب بسيط على باقى التصريح وتحديدا (منذ فترة طويلة) !!؟
والسؤال : ألهذه الدرجة تعتقد أن الشعوب العربية أغبياء ؟!!
إذا كان هذا هو إعتقادك فنحن العرب أول من صنفناك أحد أكثر رؤساء أمريكا غباء وتهور !!؟
بدليل : أن سلمانى هذا كان يتحرك تحت أعين الإدارة الأمريكية جهارا نهارا منذ أعوام طويلة متنقلا مابين سوريا والعراق ولبنان بعد أن كان محظورا عليه الإبتعاد عن حدود مناطق بعينها داخل بلده !!؟
ولا ننسى أن الضربة تمت داخل العراق وهذا يعنى أن الرجل تحت أعين رجال المخابرات الأمريكية منذ فترة وطويلة وهذا مايؤكد لى كمواطن مصرى وعربى أن الأمر لا يتعدى أكثر من إنتهاء دور الرجل عند الإدارة الأمريكية الحالية ولهذا عادوا إلى نهج إستبدال الأدوار كما هو معروف عنهم من قديم الأزل !!؟
وبعد تهديد إيران الهندى للأمريكان تفرض بعض الأسئلة نفسها الأن ومنها : هل تستطيع إيران أن تستهدف قواعد أمريكية ؟
وهل تستطيع حتى أن تستهدف قطر ردا على خروج الطائرة الأمريكية من قاعدة العديد ؟
أعتقد لا فأمريكا هى البعبع المسيطر والمحرك
بدليل أن أمريكا من كانت تعطى الإشارة الخضراء لضرب منشأت نفط سعودية لإستنذاف السعودية وحتى تضمن البقاء على الأراضى السعودية لأطول فترة ممكنه بحجة إيران
ولهذا نؤكد أن إيران لا تجرؤ على مواجهة أسيادهم من رعاة الشر فى العالم والأيام بيننا .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي