بقلم : أحمد أبوالعلا
لما دولة أثيوبيا قررت تعمل سد، قلنا ده حقها فى التنمية و ماله و دعمنا و كنا متعاونين، مع ملاحظة أننا أتساهلنا شوية فى الأول أيام مشروع النهضة و خاصة أنهم كانوا بيعتبروها كلها نهضة بإعتبار أنه “كله عند العرب صابون”، طيب و بعدين خدنا طريق السياسة و كنا دوغري على الرغم أن غيرنا كان و ما زال بيلاوع.
فهل الأخوة فى أثيوبيا و داعميهم عافرينا و مذاكرينا كويس، أفتكر لأ، هما بس بينسوا و لازم يراجعوا نفسهم بسرعة و جدا قبل ما يفوت الآوان.
يا جماعة الخير و ده أفتراض وهمي قد يثبت عكسه، و أن ثبت حسب النظريات المفروضة حاليا على أرض الواقع، و من المؤكد حسب كل ما نعرفه و متأكدين جدا منه حسب تاريخنا إللى دايما بيقول أن “المصري لا يمكن يسيب حقة” و أن كان أخذ الحق حرفة فبحسب التاريخ أننا محترفين بأمتياز فى أخذ حقنا حتى و أن كنا حنضطر إلى أستخدام العين الحمرا، بس أوعي تفتكر أن العين زي أى عين دي النسر المصري و الأحمر عندنا هو لون دم شهدائنا إللى دايما بيدافعوا و بيجيبوا حقنا….و الرسالة المختصرة للواهمين هنا و هناك، خدوا بالكم من نفسكم و أحذروا من “العين الحمرا”.

More Stories
النائب العام الليبي: معرض الكتاب خطوة لمكافحة الجريمة ونشر الوعي بين الليبيين
دعوى التسليم والتمكين وما تستلزمه من إجراءات قانونية لقبولها شكلا.. بقلم الدكتور محمد عويان المحامي
بين صناعة المحتوى وقدسية العبادة.. هل أصبح كل شيء مادة للتصوير؟