بعد إفتتاح قاعدة برنيس العسكرية إكتشفت لماذا كان الرئيس السيسى يتحدث بكل ثقة رغم إعلان فشل المفاوضات مع أثيوبيا هذه الثقه التى تعجب لها أغلب من شاهدوا حديث الرئيس
ولكن : بعد إفتتاح هذه القاعدة الكبيرة ظهرت حقيقة هذه الثقة الكبيرة من الرئيس ، والتى تتلخص فى قدرة مصر للوصول لأثيوبيا بسهولة دون إستخدام مطارات فى السودان أو جنوب السودان !!!
وهذا هو سر الموافقة السريعة من جانب أثيوبيا على شروط مصر الطبيعية رغم التعنت السابق ، وبضغوط أمريكية ، وصهيونية كبيرة
الغريب أن هذه القاعدة العسكرية لها أكثر من فائده أخرى منها أن هذه المنطقة بعد ترسيم الحدود المائيه ستكون بمثابة الحارس الأمين على مخزونات ضخمة من البترول ، والغاز الطبيعى فى البحر الأحمر ، والتى تم إكتشافها مؤخرا .
هذه الثروات تؤهل مصر فى سنوات معدوده لأن تكون أفضل مستوى ، وإمكانيات ك دول الخليج العربى
وليس هذا فقط مايضع مصر فى مكانه أخرى مغايره يخشاها أعداء الوطن فلقد إنتهى بالفعل مجلس الوزراء من اقرار اللائحه التنفيذية للثروة التعدينية حتى يبدأ العمل فيما يسمى بالمثلث الذهبى (القصير قنا سفاجا) الذى يحتوى على ثروة تعدينية كبيرة تضاهى زيمبابوي ، وروندا
وهو مايجلب على مصر ، وشعبها الكثير من الخير فى فترة زمنية قليلة
وكل هذا ، وأكثر هو مايبث الخوف ، والرعب فى قلوب كل أعداء مصر الطامعين فى إيقاف المسيرة ليظفروا بخيرات العرب ،
وهيهات هيهات أن يحدث ذلك فى وجود قوة الجيش المصرى ، وإلدعم الشعبى له بعقد أبدى .
أعتقد الرسالة وصلت

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي