أبريل 24, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

إسراء عبدالحافظ تكتب : علاقة الإخوان المسلمين بالأحداث في مصر بالرغم أن أغلب قيادتهم بالسجون

يوجد داخل جماعة الإخوان المسلمين هيكل تنظيمي إسمه المكاتب الإدارية بالتعاون مع قيادات الإخوان خارج مصر وهذا هو دور تنظيم الإخوان المسلمين العالمي هو الذي يحرك كل مايحدث بمصر والوطن العربي وأيضا بالغرب سوف نظهر فيما بعد مخططاتهم لدول الغرب وبالرغم من إغلاق المكاتب الإدارية بمصر إلا وما مازال التخطيط مستمر عن طريق الهيكل التنظيمي العالمي للجماعة وأيضا هم المسؤلين عن التمويل.


فمنذ إنشاء حسن البنا الجماعة وهو لم يؤمن بفكرة الدعاية السياسية أو الدينية لوحدها كافية لذلك أنشأ الجهاز أو التنظيم السري العسكري للجماعة ليصبح جاهزا في أي وقت للدفاع عن الأفكار والمعتقدات التي تتبناها الجماعة حين تعرضهم في أي لحظة للهجوم عليهم وعلى معتقداتهم وطبعا من هنا أيضا حدث خلاف شديد بالتنظيم السري للجماعة بسبب إغتيالهم للنقراشي باشا ومن هنا بدأت فكرة الجناح العسكري الخارج عن جماعة الإخوان المسلمين وهذا عند حدوث أي عملية اغتيال فتبدأ تنفي جماعة الإخوان المسلمين ارتكابها لهذه العملية ويظلوا بعيدين كل البعد عن أي إرهاب أوعنف وبالرغم من إنشاء هذا الجناح إلا وأنهم احتفظوا أيضا بالهيكل العسكري السري داخل الجماعة وظهرت كل هذه التنظيمات خلال فترة ٢٠١٣ وجميعهم أعلنوا مسؤليتهم عن جميع العمليات الإرهابية التي تم تنفيذها ومن هنا أول مرة يعلنوا فيها أنهم مسؤلين عن عنف وتخريب علي لسان قيادتهم وبعض رموزهم فالعنف هو منهج الجماعة منذ بداية نشأتها عام ١٩٢٨ وحتى اللحظة الحالية فالجميع يجب محاربتهم من وجهة نظرهم طالما هم بعيدا أو خارج جماعة الإخوان المسلمين من وجهة نظرهم بأنهم هم جماعة الحق والإصلاح والدعوة.


فأري أن أي تنظيم ديني بطبيعته تنظيم عنيف لأنه مؤمن بالحق المطلق ولا يوجد لديه أي ذرة من تأنيب الضمير تجاه أي فرد يقتل وممكن أي فرد يتم موته بشكل طبيعي جدا برغم إنه برى وليس له علاقة بأي خلاف أو حتى وجهة نظر ودا لتحقيق الهدف الأعظم لديهم بخلافتهم على العالم وللآسف استغلوا أشخاص كثيرين جدا لمحاولة إقناعهم بسهولة جدا إقناع تام أن الاشتراكية والقومية والرأسمالية لم تقدم أي حل فالحل الوحيد هو الإسلام فالإسلام هو الحل كان شعار للجماعة.


وفي لحظة وصولهم إلي الحكم بالطبع فرضوا صور السيطرة وزرع العناصر السرية داخل مؤسسات الدولة بل هم موجودين بالفعل من السابق لحين تمكنهم من هذه اللحظة وبدأوا يشككوا بشكل قوي ومؤثر في مؤسسات الدولة وخاصة القضاء والجيش والداخلية وهذا يخدم خططهم القادمة المعد لها من السابق.