مرفت السيد
(الأخطاء المتعلقة بزلات اللسان وآفاته)
ومن آفات اللسان
2. الكلام فيما لا يعني (فضول الكلام):
اعلمي أيتها الأخت الكريمة أن رأس مال العبد أوقاته، فإن صرفها فيما لا يعنيه ولم يعود عليه بالنفع في الآخرة؛ فقد ضيع رأس ماله وخسر خسراناً مبيناً، وإذا كان العبد في إقفال عن الدنيا وإقبال على الآخرة، فإنه يقبل على كل ما ينفعه ويترك ما لا يعنيه. وقد أخرج الترمذي أن الحبيب النبي r قال: “من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه” وسبب الكلام فيما لا يعني هو الحرص على معرفة ما لا حاجة به إليه، أو تمضية الوقت بحكايات لا فائدة فيها. وحد الكلام فيما لا يعني: هو أن يتكلم المرء بكلام لو سكت عنه لم يأثم ولم يتضرر به في حال أو مآل. ومعنى فضول الكلام:هو أنه إذا فهم مقصوده بكلمة واحدة فذكر كلمتين فالثانية فضول، أي فضل عن الحاجة، وهو مذموم أيضاً، وإن لم يكن فيه إثم ولا ضرر- أي مباح- ولكنه قد يجر إلى حرام. وعلاج ذلك: أن يعلم المرء أن أنفاسه هي رأس ماله، وأن لسانه شبكة يقدر أن يقتنص بها الخيرات، وأن يثقل بها الميزان، وعدم الكلام بخير خسران مبين، وكذلك الخوض فيما لا يعني، وكذلك الزيادة على قدر الحاجة، وهو ما يعرف بالفضول قال تعالى: { لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} [النساء: 114]

More Stories
في مؤتمر طبي للرعاية المركزة لأمراض الصدر يعقد بالقاهرة الإعلان عن انتهاء عصر أجهزة التنفس الصناعي التقليدي وعصر ” الأنبوب الحنجري “
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”