– عذرا حبيبي ، ولكني لم أفهم جيدا ما تعنيه !! ، هل تقصد أن نفترق ؟!
= نعم ، هذا ما أقصده تماما ، صدقا أنت لا تستحقين رجل مثلي ، دوما ثمل ، أنا لن أستطيع يوما أن أفرق بينك وبين كأس من الخمر ، نعم كذبت عليك حين قلت أني أقلعت عن تلك العادة السيئة ، ولكني لم أستطع أن أفعل ذلك ، بل أن هذا ليس كل شئ ، هل ستشعرين بالأمان مع رجل خانك يوما ، وإرتمى بأحضان إحدى الساقطات ، فقط ليشبع شهواته ، بل صدقا إنها لم تكن المرة الأولى ، لم أتذكر عددهن ، خنتك كثيرا .. ثمالتي لن تماثل طهر قلبك في حبي ، نعم أنت تحبينني وأنا أخدعك ، ليس سهلا أن أفارقك ولكن فراقنا سيكون آخر ثمالاتي ، لعلني أفيق حينها ، ولكن هل سيستطيع قلبك مسامحتي !!
– لا أصدق ما عانقته أذني من حقائق ، أتعلم شيئا لم أكن أصدق ذلك لولا أن سمعته منك أنت ، يوميا أصلي إلى الله وأدعو أن تكون لي ، لأنك طاهري الذي لم أجد من يماثل قلبه نقاءا ، وأنت تصدقني الخديعة ، ليتها الثمالة ما فرقتنا ، لكنها كانت عهدا خنته مع الله قبلي ، وأولئك الساقطات اللواتي كن ملاذا لفرارك من العهد ، هل سيستطعن يوما أن يجعلوك تنساني ، أحببتك صدقا وخدعتني صدقا .. لن أستطيع مسامحتك ما حييت ، وسأدعو الله من قلبي أن تذق حب إحداهن من كل قلبك ، ثم تخدعك ، هكذا سيكون الله إنتقم لقلبي الطاهر ، يا من ظننتك طاهري ، إذهب لحماقاتك فهذا ما يليق بك ..
ثم تركته ورحلت ، أخذت ما تبقى من كبرياءها الذي أهدره في حبه المسموم ، رحلت ودموع الخيبه تصاحب جفنيها .. فأخذ ينظر لها ويحدث نفسه : آسف حبيبة عمري ، ولكن ما تبقى من عمري لم يعد بوسعه إسعادك ، لأضحي بك الآن فضلا عن تركك غدا بائسه حزينه ، فأنا في كل الاحوال سأبقى وحيدا تعيسا حتى يتمتع الموت بآخر ما تبقى من نبضاتي ، هذا الفراق كان سيحدث مؤكدا .. فكيف لمريض بالسرطان مثلي يصارع الموت يوما تلو الآخر أن يقتل شباب عشقك في فراش موته ، سامحيني ولتبقى آخر ماسمعت أذناي هو صوتك الجميل حتى وإن كان يعج بالإهانة والكره ، أحبك صدقا ..

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي