وأقصد بهم مروجو الشائعات , ممكن كلمتين بالعقل , ممكن تستخدموا ( هبابه ) العقل التي أعطاها لكم ربنا , والمقصود بالهبابه المعنيين معا , بفتح الهاء وهي الجزء الصغير جدا كناية علي صغر عقلكم , وهبابه بكسر الهاء وهي السواد و الزفت الموجود في تفكيركم .
لماذا تكذب الدولة بخصوص أعداد المصابين , طيب لو أخفت العدد الآن , وتركت المرضي يموتون , فسوف يتركون حاملين للمرض , وهؤلاء الحوامل سيظهر عليهم الحمل و سيأتي عليهم لحظة وضع وساعتها طبعا الناس التي تحمل المرض وستكون أضعاف أضعاف الحاليين سيموتون , فماذا تفعل الدولة هتدفنهم تحت السرير ولا تجيب حسب الله وعبد العال يدفنوهم .
والأهم لماذا الدولة تخشي من إعلان الحقيقة ؟؟ خايفة مثلا يقولوا عليها دولة معفنة وفيها مرض . طيب ما كل الدول الكبري والمتقدمة فيها نفس المرض سواء منها المسلمة والكاثوليك والبروتستانت واليهود وعبدة النار والكافرين يعني كلنا في الهم سواء .
طيب مثلا عاوزة تحافظ علي السياحة كمصدر دخل ؟ طيب حينئذ سيأتي السياح ومعهم كورونا وتتضاعف أعداد المرضي والموتي ويتم القضاء علي السياحة بلا رجعة .
أو سوف تعلم الدول بعدد المرضي ولن يأتوا أيضا . وستخسر المليارات التي تريدها من خلال التكتم والإخفاء .
هل تخشي فرض عقوبة عليها بسبب زيادة الإعداد ؟ بالعكس الدول الأجنبية سجلت أعداد مضاعفة . وتوقع فرض عقوبة بسبب إخفاء الحقيقة هو الأقرب للعقل .
طيب ما زال السؤال لماذا تروجون أن الدولة تخفي الأعداد ؟
الإجابة ببساطة لأنكم لا دين لكم ولا أخلاق ولأنكم تعلمون أن الخوف يقضي علي المناعة , ولأنكم فعلا تتمنون الشر لمصر , وتتمنون أن يزداد عدد الموتي , ولا يهمكم أساسا البشر ولا الدولة , وتفرحون وتشمتون في بلدكم .
وأقول لكم إن الله هو الذي ينزل البلاء , وهو القادر علي أن يرفعه , وأننا كمصريين حقيقيين ولسنا بالأسم فقط مثلكم , بإذن الله قادرين علي التصدي للمرض ولأي بلاء يصيب بلدنا .
وأتمني أن يكون كلنا فعلا علي قدر المسئولية , ويجب الضرب بيد من حديد علي من يستغل ذلك الوباء في الغش التجاري في المطهرات وفي صناعة الأقنعة , وإخفاء المواد الغذائية الضرورية , وأرجو أن يتم معاقبة هؤلاء كخونة بتهمة الخيانة العظمي , ولا يتم تكييف تلك الدعاوي علي أنها غش تجاري أو إستغلال .
لمصر الخير دوما يارب العالمين .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي