اكتب من قلبي قبل أن يكتب قلمي أروع أعتراف بحق أمي الغالية رحمها الله عليا عندما كانت على قيد الحياة وأكثر وهي بين أيدي الله سبحانه وتعالي وأتمني لها أجمل عيد في الجنة كما أدعو من سبع سنوات مضت لم يفارقني طيفها ولم تتركني روحها النقية أبدا تحيط بي وتدعمني وتدعو لي كما كانت بحياتها والله أستشعر ذلك كله
فلو جئت أهنيها اليوم بعيدها لن أوفيها حقها والله أبداً
فأمي ليست كأي أم بل هي نبع الحنان والحب والعطاء علمتني كيف أحب وكيف اكون معطاءة وطيبة حتي مع أسوء البشر علمتني امي أن الإنسان مهما طال عمره يموت وتبقي سيرته العطرة وعمله الطيب وصدقته الجارية التي قدمها في حياته ودعوة اولاده الصالحين هم معبره للجنة إن شاء الله .
وقفت أمي بجواري في كل مراحل حياتي ودعمتني بكل ما تملك ولم تبخل أبدا بوقت أو مال أو صحة وشجعتني أن أجتهد في دراستي وأتفوق وأفعل مأ اريد طالما أحبه وكانت دوما الحافز لي للإستمرار في أحلك أوقات حياتي وكانت دوما تقول لي بالحرف الواحد(اصبري سيعوضك الله خيرا) وكانت أروع دعواتها لي (ربنا يحبب فيكي خلقه ) .
والحمد لله قد استجاب الله دعوتك يا أمي الحبيبة وفي عيد الأم لا يسعني إلا أن أقول لكي (شكراً أمي واسعدي في جنة الخلد التي وعد الله بها المتقين والصابرين وفأنتي خير من صبر على المرض وعلى البلاء لسنوات فكنتي خير الصابرين .
إهداء لروح امي الغالية … أهديكي يا أمي نجاحي في كل مرحلة من مراحل حياتي وأهديكي حب كل الناس لي بفضل الله وأهديكي كل من احفزهم ليواصلوا حياتهم كما دعمتيني وكنتي المحفز الأول لي وجعلتيني أستطيع أن اعبر المحنة التي كنتي تؤكدين لي انها منحة وعلي أن أصبر لاستحقها وأصبحت بالفعل (سفيرة التحفيز )
شكرا لكي يا أمي وشكرا لروحك الكريمة وفي الجنة الخلد عيدك أحلي يا روح قلبي يا غالية .

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل