بالنسبة لي أنا ورأيي الشخصي الدولة حاولت بكل ما تملك الحفاظ على صحة المواطن وطلبت فقط مطلب وحيد هو عدم نزوله للشارع .
فكون الشعب لم يلتزم هذا شأنه أما الجيش فلابد أن يكون بمنأى تماما عن هذا الموضوع .
ولو تعامل يتعامل من على البعد والبعد الكبير فليس من المعقول أن الجيش الذي يحمي أمننا الخارجي نزج به في استهتار شعب لم يقدر المسئولية فالجيش هو الحصن الذي يحمينا .
ذلك مجرد رأي
لربما تخرج آراء تحب تقلد الأجانب في نزول الجيش .
هناك حاجة وهنا حاجة تاني خالص .
حمادة مختلف تماما يعني من كل شئ بدءاً من التجهيزات والإمكانات وتوافر المستشفيات والأجهزة .
لذلك هذا الشعب الذي لم يعرف يحكم نفسه و يجلس ببيته. .
هو اختار أن يواجه مصيره .
إن شاء أن ينجو فلينجو .
كما يقولون الكرة في ملعبه .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي