هل تعلمون ما هو البلاء الحقيقي ؟ أو الهزيمة الحقيقية ؟
هو أن تذهب كورونا ويموت من يموت ويبقي من يبقي ولا يتعظ .
أن يعيش من كان خائفا من الموت ولكنه لا يتغير لا تغيره الخطوب ولا يعظه الموت ولا يخيفه المرض .
الهزيمة الحقيقية أو الكارثة الحقيقية هو ألا نتعظ .
أن نظل علي حالنا كما نحن , وكما هو أغلبنا حاليا , رغم زيادة عدد الوفيات , وحتي ولو بدون أن يكون كورونا السبب , ولكننا لا نتعظ .
دائما نأمل في عمر طويل مديد , ولا نحاول أن نعيش بسلام مع أنفسنا , لا نحاول أن نعيش بقناعة ورضا .
البلاء الحقيقي ألا نتغير , ولا نتأثر . بكينا علي غلق المسجد النبوي والمسجد الحرام أمام المعتمرين والحجيج . ولكن ما بكينا علي أننا لا نعبد الله حق عبادته .
كل ما فعلناه بحثنا علي وسائل تسلية في فترة الجلوس بالمنزل , دون حساب للنفس ولا عقاب , ولا حتي عهد علي التغيير .
قال الله تعالي : وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ – صدق الله العظيم
قال ابن عباس : يعني بالعذاب الأدنى مصائب الدنيا وأسقامها وآفاتها ، وما يحل بأهلها مما يبتلي الله به عباده ليتوبوا إليه .
اللهم ردنا إليك ردا جميلا , ولا تجعل بلاءنا في ديننا .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي