أبريل 29, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

اللجوء إلى المأمن بقلم آية شريف

ومن وجهة نظرى، حبّ الوطن أو الوطنيّة تنبع أهمية الوطن بالنسبة للفرد من شعوره بالاطمئنان الناتج عن وجود أرض تُحفظ فيها كرامته، ويتمتع فيها بحقوقه، بالإضافة إلى ما يربطه بها من مشاعر وجدانية تقوي هذه الصلة،
وتُعرَف الوطنيّة بأنّها التمسّك والالتزام ببلد أو مجتمع سياسيّ أو أمة، كما تحمل الوطنيّة التي تعني حبّ الوطن نفس دلالة القومية، وهي الولاء لأمّة واحدة، حيث ترجع أصولها إلى قبل حوالي 2000 سنةٍ قبل ظهور القوميّة في القرن التاسع عشر.كما تدلّ الوطنية على الاهتمام الشخصيّ بالصالح العام، وعمل الخير للدولة، وكذلك تتطلّب الاستعداد للدفاع عنها وصيانة مصالحها.

فإن فَقْدَ جزء من الوطن بغلبة السلاح أشرف كثيرًا من تسليمه زهدًا فى فكرة الوطن، وتقليلًا من أهمية الحدود. والادعاء بأن الأديان لا تنظر إلى الوطن على أنه مقدس، وأنه لا علاقة بين الانتماء الوطنى والمعتقد الدينى، خطأ وافتراء محض تكذبه الشرائع السماوية وفى مقدمتها الإسلام، فالله عز وجل حين حدد أطر العلاقة فى تعاملنا مع غيرنا المختلف دينًا قرن بين الدين والديار التى تمثل الوطن فقال: «لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ»، أى إنه لا مانع من الإحسان إلى غير المسلمين والبر بهم ما لم يقاتلونا لإثنائنا عن ديننا، أو إخراجنا من أوطاننا. وحين امتدح رب العالمين المهاجرين رضوان الله عليهم ذَكَرَ أنَّ من أعمالهم العظيمة التى استحقوا من أجلها التكريم، مع سبقهم فى الإسلام، أنهم اضطروا للخروج من وطنهم مكة فرارًا بدينهم مع قسوة ذلك على نفوسهم، فقال تعالى: «للْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)، وتقديم التضحية بالوطن على التضحية بالمال فيه إشارة إلى عظم المضحَّى به وشدة وقع الحدث على النفس، وهو الأمر نفسه الذى رفع شأن الأنصار، إضافة إلى عوامل أخرى، حيث أدخلوا الإسلام إلى وطنهم وأمَّنوا النبى والذين هاجروا معه فى ديارهم، قال تعالى: «وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا».

ونلمح من ذلك أن «الوطن» عنصر مهم فى التفضيل، فقد آمن المهاجرون فى وطنهم مكة قبل الأنصار، ومع شدة تعلقهم به أُخرجوا منه وتركوه من أجل دينهم فاستحقوا الفضل، والأنصار سبقوا المهاجرين فى إحلال الإيمان فى المدينة فكانت داره ومنطلق انتشاره وقوته، ثم بقبولهم إشراك إخوانهم المهاجرين فى موطنهم برهنوا على صدق إيمانهم، فمن الصعب على المرء إشراك غيره فى أرضه ومسكنه وماله، والأصعب من ذلك إيثاره على نفسه، ولذا قال الله تعالى فى شأنهم: «وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ».

وهناك فرق كبير بين اضطرار المهاجرين لترك وطنهم والهجرة إلى المدينة، وكذا قبول الأنصار أن يشاركهم المهاجرون فى موطنهم، وبين ما تتبناه التيارات السياسية المتسترة بالدين، فما فعله المهاجرون والأنصار ليس تقليلًا من أهمية الوطن، بل هو دليل على قوة التعلق به وحبه، ولولا أنه وحى من الله لرسوله لحكمة علمها المسلمون بعدُ، ما قبلوا الخروج من وطنهم، ولكن مصلحة الدين اقتضت، ساعتها، قبول الخروج منه اضطرارًا، وقد بيَّن ربنا شدة تعلق النفس السوية بوطنها وقسوة «الإبعاد» عنه، إذ إن الإبعاد عنه عقوبة مؤلمة وقاسية، فقال تعالى: «ولَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ»، وقد جاء الإبعاد عن الوطن ضمن العقوبات المنصوص عليها فى جزاء المفسدين فى الأرض المحاربين لله ورسوله، وهى أقبح جريمة كما ذكرنا فى مقالات سابقة وعقوباتها هى الأشد على الإطلاق، فقال تعالى: «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ»، كما جاء الإبعاد أيضًا فى عقوبة الزانى بعد جلده كعقوبة تعزيرية زائدة على الحد وهى التغريب مدة عام، وهو ما يدل على عظم الإبعاد عن الوطن على النفس، سواء كان عقوبة أو اضطرارًا.

وليس أدل على ذلك من مشهد النبى، صلى الله عليه وسلم، وكلماته المعبرة عن مدى الحزن والأسى الذى يعتصر قلبه وهو يقف على مشارف مكة وقد أوشك أن يبتعد عن آخر ديارها، حيث قال: «واللهِ إنى أعلم أنك خير أرض الله وأحبها إلى الله، ولولا أن أهلك أخرجونى منك ما خرجت»، فهذا المشهد وهذه الكلمات تؤكد أن حب الوطن والانتماء إليه والولاء له نازع فطرى وواجب إيمانى لا يستطيع عاقل تركه أو الانفكاك عنه إلا إذا أُجبر، ولذا فقد حذرنا القرآن الكريم أن نكون مثل اليهود الذين خربوا بيوتهم بأيديهم واضطروا للخروج منها بأفعالهم حين نقضوا عهدهم مع المسلمين، قال تعالى: «يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِى الْأَبْصَار»، فالأوطان لا تُهجر ولا تُخرَّب بل تُبنى وتُعمَّر، ولا يُحمل السلاح لتدميرها وتمزيق نسيجها وتشتيت أبنائها، وإنما يُحمَل لحماية ترابها والدفاع عن حدودها، وقد عَدَّ ربنا عز وجل القتال من أجل حماية الأوطان واسترداد المغصوب منها جهاد فى سبيل الله، قال تعالى: «وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِن دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا»، وهذا النص وغيره مما ورد فى كتاب ربنا وسنة نبينا يدل دلالة واضحة على خطأ فكرة التقليل من شأن الوطن أرضًا وحدودًا بمفهوم هؤلاء. ويقوى فكرة حب الوطن ويعزز قيمة الدفاع عنه ما رُوى عن رسولنا الأكرم: «مَن قُتل دون ماله فهو شهيد، ومَن قُتل دون أهله فهو شهيد، ومَن قُتل دون دينه فهو شهيد، ومَن قُتل دون دمه فهو شهيد، ومَن قُتل دون أرضه فهو شهيد»، والتصدى للاعتداء الداخلى والخارجى فى ذلك سواء. ومَن أراد أن يعرف قيمة الوطن الذى ينتمى إليه حقًّا، فإن عليه أن يتخيل نفسه وقد أسقطت عنه جنسيته وأصبح بلا هوية، لا جيش يحميه، ولا حكومة تضمن حقوقه، بل لا حق له فى الإقامة على أرض، ولا اعتراف بأبنائه ولا أحفاده، ساعتها سيعرف قيمة الوطن المدون فى بطاقة هويته، وسيشعر بالعزة إن كان وطنه عزيزًا بين الأوطان وبالذلة والانكسار إن كان وطنه كذلك. حمى الله وطننا الغالى مصرنا الحبيبة، وسائر بلاد العرب والمسلمين، وأبقاها عزيزة كريمة راياتها فى عنان السماء.

الأوطان
الأوطان اسم جمع، والمُفرد منه: وطن، وهو المكان الذي يقيم ويستقرّ فيه الإنسان وينتمي إليه سواءً وُلد فيه أم في غيره، ويُطلق على الوطن الأصلي أو الوطن الذي وُلد فيه الإنسان الوطن الأم،[وإنّ الإنسان قد جُبل وفُطر على حبّ وطنه؛ إذ إنّ الإنسان إذا وُلد في بلدٍ ما، ونشأ فيها، وترعرع في كنفها؛ فمن الطبيعيّ أن يحبّها، ويُواليها، وينتمي إليها، ويجدر بالذكر أنّ الله -تعالى- ربط حبّ الأوطان بحبّ النفس في القرآن الكريم، حيث قال: (وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ)، وليس من السهل أن يفارق المرء وطنه الذي عاش في كنفه، ولذلك اعتُبرت هجرة الصحابة -رضي الله عنهم- من أعظم فضائلهم، فقد بذلوا وطنهم في سبيل الإسلام والدعوة، وممّا يؤكّد حب الإنسان لوطنه أنّ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- عندما هاجر إلى المدينة المنورة توجّه إلى الله -تعالى- بالدعاء أن يُحبّب المدينة المنورة إليه .

حب الأوطان من الإيمان
يظنّ بعض الناس أنّ مقولة (حب الأوطان من الإيمان) ممّا ورد من حديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم، ولكنّ الصواب أنّ ذلك من الكذب والوضع عليه صلّى الله عليه وسلّم، وهذا لا يمنع أنّ من واجبات المسلم أن يكون وفياً ومُحبّاً لوطنه، وحامياً ومدافعاً عنه بكلّ ما يملكه ويستطيعه من قولٍ أو فعلٍ، وإنّ ما يؤيّد ذلك الفطرة السليمة النقيّة للإنسان، والعقيدة الإسلاميّة، وسنة الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وإنّ لحب الأوطان صور عديدة؛ منها: حبّ الأوطان بالسلوكات والأفعال السليمة والسويّة، مع الالتزام بالقيم والمبادئ الحسنة، والحرص على تقديم النصيحة للآخرين، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والتضحية لأجل الوطن، والدفاع عنه، وإيثاره، وتقديمه على المصلحة الفردية، ويجدر بالفرد والأمة الالتزام بالأخلاق الكريمة، من العدل، والأمانة، والتسامح، والعفو وغيرها من محاسن الأخلاق التي تسمو بالمجتمع وترقى به إلى المكانة الرفيعة.
وإنّ من الواجب على كلّ فردٍ أن يحافظ على تماسك الوطن، ويعمل على تنميته، ويسعى إلى ازدهاره، ويجدر التنبيه إلى أنّ حب الوطن يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأفعال الأفراد وتصرفاتهم وليس فقط بالأقوال والشعارات والهتافات، ويجب على المسلم أن يُظهر حبّه لوطنه بالالتزام بالقوانين والأنظمة، والمحافظة والحرص على سلامة ممتلكاته، هذا وحريٌّ بكلّ فردٍ أن يؤدّي مهامّه ووظائفه بإخلاصٍ وحبّ، وأن يحافظ على مال الوطن وثرواته، ويعمل على نشر الأخلاق الفاضلة ويتحلّى بها، ولا بُدّ من نبذ أسباب الاختلاف والفرقة بين الأفراد والجماعات وإقامة شرع الله -تعالى- في كلّ الأمور، وإنّ من المعاني المرتبطة بحبّ الأوطان في الإسلام؛ تكاتف وتعاضد أفراد الوطن مع بعضهم البعض دون عصبيّةٍ، أو عنصريّةٍ، أو تفريقٍ، أو إقامة جماعات، وأحزاب، وفِرَق متباغضة ومتننافرة، فمن واجب المسلم أن يسعى لوحدة أفراد المجتمع والوطن.يجدر التنبيه إلى أنّه بالرغم من أنّ حب الأوطان من الأمور التي فُطرت عليها النّفس البشريّة؛ إلّا أنّ حب الوطن ليس من التكاليف الشرعيّة التي أمر بها الإسلام؛ إذ لا يترتّب عليه ثواب أو عقاب، أو مدح أو ذم، ولا يُؤاخذ المسلم به إلّا إذا ترتّب عليه تضييع واجب من الواجبات الشرعيّة، أو ارتكاب فعل من المُحرّمات والفواحش، أو تقديمه على محبة الله -تعالى- ومحبة الرسول صلّى الله عليه وسلّم.

واجب المسلمين تِجاه الأوطان إنّ حبّ الأوطان مرتبط ارتباطاً وثيقاً بحب الدّين؛ فحبّ الوطن يتحقق بحبّ الدّين؛ إذ إنّ مبادئ وقيم الدين الإسلاميّ تحثّ على حبّ الوطن، حيث قال الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- عندما خرج من مكّة المكرّمة: (ما أطيبَكِ من بلدٍ وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أنَّ قومي أخرجوني منكِ ما سَكَنتُ غيرَكِ)،ويترتّب على المواطن والمُقيم في الوطن عدّة واجبات أيّدها ودلّ عليها الإسلام؛ بيانها على النحو الآتي:الدفاع عن الوطن في أيّ موقف يكون فيه الوطن بحاجة للدّفاع عنه، ويكون الدفاع عنه إمّا بالقول وإمّا بالفعل. مواجهة أيّ أمر يؤدّي إلى زعزعة أمن واستقرار وسلامة الوطن، وذلك بمختلف الوسائل، والطرق، والأساليب الممكنة. المساهمة الإيجابية بالقول، أو الفعل، أو الفكر، أو غير ذلك من الوسائل المُمكنة في خدمة الوطن، ورفعة منزلته، ورُقيّه؛ إذّ إنّ هذا الأمر واجب على كلّ فرد من أفراد الوطن؛ لأنّه يُحقّق مصلحة الأفراد جميعهم، ويعود عليهم بالنّفع والخير. تربية الأبناء على تقدير خيرات الوطن، ومقدّراته، والمحافظة على مرافقه. إدراك كلّ فرد من أفراد الوطن واجباته التي يجب أن يقوم بها دون أيّ تقصير؛ حيث إن ذلك يحقّق الحياة الكريمة والهانئة لجميع الأفراد. شعور الفرد بأفضال الوطن عليه، وتربيته على واجب ردّها من باب مقابلة الإحسان بالإحسان، وذلك من تعاليم الإسلام، حيث قال الله تعالى: (هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ).تآلف أفراد الوطن مع بعضهم البعض، ونشر أحاسيس ومشاعر التآخي والمحبّة والمودّة بينهم، ممّا يجعلهم كالجسد الواحد في مواجهة الظروف المختلفة التي تُواجه الوطن. قيام الفرد بالواجبات المتعلّقة بحقّ الجوار، والأخوّة، والقرابة، والأرحام؛ وفاءً، وحبّاً، وانتماءً لوطنه. تحقيق معنى ومهمّة الفرد في الاستخلاف في الأرض التي أوكلها الله -تعالى- له؛ حيث قال: (هُوَ أَنشَأَكُم مِنَ الأَرضِ وَاستَعمَرَكُم فيها)،[حيث يسعى الفرد إلى اغتنام الخيرات والنعم التي جعلها الله -تعالى- في الأرض، مع ضرورة المحافظة عليها.
واجبات الفرد تجاه وطنه فيما يأتي بعض واجبات الفرد تجاه وطنه: الولاء والإخلاص للدولة والوطن، وذلك من خلال حب واحترام جميع المواطنين مسلمين كانوا أم غير مسلمين. الدفاع عن الوطن وهو واجبٌ مقدس، لأن الوطن للجميع، وتعرض الوطن للإعتداء يصيب جميع المواطنين، لذلك الدفاع عن الوطن هو واجب على كل فرد في حالات الضرورة؛ مثل تعرض الدولة لاعتداء داخلي أو خارجي، والدفاع عن الوطن لا يقتصرعلى الدفاع بالنفس فقط ،ولكن بالمال، واللسان على شكل دعم نفسي، وغيرها من الأمور. الاحترام لنظام الدولة ودستورها؛ وذلك من خلال القيام بالواجبات الدينية، والإجتماعية، والإقتصادية، والأمنية، والثقافية، والصحية، وذلك حفاظاً على أمن واستقرار الدولة، وعدم التخريب في الممتلكات العامة،أو إثارة الفوضى .