لو أفترضنا جدلا أن كل فرد نصب نفسه مسئول …. مسئول عن ماذا !؟ …. و على من !؟…. مسئول عن الخروج من الأزمة …..و مسئول على نفسه أولا و على الآخرين ممن حوله…. أهل و أقارب وأصدقاء و زملاء .
و بهذا يعتبر الشخص نفسه إفتراضا مركز دائرة و محيطها هم كل من سبق ذكرهم، و من ذلك نكون قد قسمنا المجتمع إلى دوائر و كلما حافظت و طبقت كل دائرة كل المعايير و المتطلبات الإحترازية، كلما صنعنا دوائر سليمة و إستطعنا التحكم فى إنتشار الفيروس القاتل و ساعدنا إدارة البلاد بالعبور بسفية هذه البلد العفية من هذه المحنة العصيبة و التى تشبه الآن بالبحر الهائج المتلاطم الأمواج لتصل إلى بر الأمان بأقل الخسائر بقدرة الله و حوله .
و تحمل كلا منا مسئولياته كلا فى موقعه، بإتباع ” كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته ….. إلخ ” ….. الخلاصة بقليل الكلام و جدية الأخذ بالأسباب و إخلاص النية ننجوا بإذن الله .

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده