بعد الله عز و جل يعد الآن الحصن و الملاذ الأخير الآمن هو أن نلزم “البيت” حيث أنه قد تم تصنيفه حالياً، إنه أأمن مكان فى العالم لصحة و سلامة الإنسان فى الظروف التى يمر بها العالم حالياً، حيث أن المخالطة تعد هى الوسيط الأشرس الذى يساعد على إنتشار المرض .
ونظرا للظروف الإجتماعية التى قد تضطر بعضا من الفئات من المجتمع للخروج من البيوت سواء للحاجة المادية أو للحاجة لتواجدهم فى أماكن عملهم، و لسنا بصدد الحديث بإسهاب عن هذه النقطة الحساسة و التى لها أثر بالغ الأهمية و ترقى إلى مستوى الخطورة حالياً سواء على مستوى المعيشة أو مستوى إنتشار المرض .
و أعتقد أن حل هذه المشكلة بسيط جدا بتطبيق قاعدة التكافل الإجتماعى على مستوى الأفراد وأهمية أن لا تلقى هذه النقطة بالتحديد على عاتق الدول بحيث نعطى المساحة و الفرصة بتوجيه التركيز لدعم سبل المكافحة الإحتواء لهذا المرض، لأنه بنظرة فاحصة سريعة توضح دورة تداول النقود بين الأفراد و هى معادلة بين طالب الخدمة و مؤديها و بالتالى هناك تعامل قد يحدث عنه المحظور ، لذا بالتكافل الإجتماعى قد يؤدى إلى تخفيف التواجد خارج الحصن، أعنى طبعا “البيت” لرفع معدلات الأمان و المطلوب حدوثه الإنحسار و ليس الإنفجار .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي