هل في حياة كل إنسان لحظة فارقة ؟
فـ إجابة تلك السؤال ستجدها في هذا المقال بإذن الله ، فـ هيا عزيزي القارئ أربط حزام مقعدك لنحلق فوق سؤال الذى تم طرحه !
لنجد أن الأيام تمر بسرعة ، و تتوالى السنوات ، و عداد الأعوامِ مفتوح على مصراعيه يغيّر الأرقام بجانب أعمارنا ، ومعه تتغير تواريخ الأيام، لكن شيئاً واحداً ثابتاً طوال هذه المدة ، وهى «شخصيتك» والتى لا ينافسها أحد ، منذ لحظة «ميلادك» وحتى لحظة «مماتك» وإلى أبد الآبدين.
فـ نجد أن التحكم في الأعصاب، والنفس ، والصمود تحت وطأة الضغوط ، صفة عظيمة يتمنى كثيرون الوصول لها ، فهل نمتلكها !
فـ في حياة كل إنسان فينا مرحلة من مراحل الحياة و سنوات تمر من العمر
فـ نجد أنفسنا أحياناً فى مكان لم نخطط له اطلاقاً ان نصل إليه فى تلك الحياة .
أحياناً نتراجع عن تلك المرحلة ، ولكن فى معظم الاوقات لا يمكننا فعل ذلك فـ نواصل التقدم !
وأحياناً نكون مصممين على المضي عن الطريق الذى لا يناسبنا و نسلك طريق أخر ونكون مستعدين للتضحية بالغالي والثمين فى سبيل تلك الحياة
ونرد على من حولنا إن حاولوا منعنا عن قرارنا ، بأننا نعلم جيداً الثمن الذى علينا دفعه , ولكن لا نمانع
فـ هذا الأمر ضروري لنا لكي نظل أوفياء لأنفسنا و من حولنا ، ولكي نعيش الحياة !
أو نكون قد اوشكنا نفقد ذاتنا أو لكي نحققها !
أو ربما نفقد كل هذا !
ولكنحين نـصل إلى القمة نتمنى حينها أن يقف بِنا الـزمن ، حتى لا نهوي إلى القاع !
لذلك فإن أجمل مرحلة في الحياة تكون عند وصولنا إلى القمة؛ لذا يجب عليك الحفاظ على هذه القمة .
أو ارحل بعيداً قبل أن تهوي بك إلى القاع.
فـ في حياة كل انسان لحظة
لا تعود الحياة بعدها كما كانت قبلها
فـ الحياة إما أن تكون مغامرة جريئة..
أو لا شيء
فـ مرحباً أيها المخلصون فى الحياة ، وشكراً لأصحاب المبادئ في هذا العالم .

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده