انتقدنا أغنية بنت الجيران لوجود مقطع خمور وحشيش بها ونسينا أن الخمور مباح بيعها بالفعل في القانون المصري ،و بالتالي لا عجب من وجود أي فساد في الفن أو المجتمع.
في ظل وجود أزمة فيرس كورونا وإيمانا بأن الذكرى تنفع المؤمنين يجب أن ننتبه جميعا لقول الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون،إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}صدق الله العظيم.
وبعيدا عن المنظور الديني فالخمر يؤدي لإرتكاب أبشع الجرائم مثل السرقة،والتحرش والإغتصاب ،والقتل، وحوادث الطرق، وغيرها من الكوارث بالإضافة لتأثيره الضار على الصحة الجسدية والنفسية للإنسان وبالرغم من ذلك فالخمور ليست ممنوعة قانونا مثل المواد المخدرة ،فحقا الدستور يمنع بيع وشرب الخمور في الأماكن العامة، ولكن مع ذلك نجد للأسف زحام كبير على محلات تلك السموم في الشوارع والميادين غير أن مدمني الخمور يشربونها في أي مكان مما يعرضنا جميعا للخطر ، والدليل على ذلك ما حدث معي منذ عدة أعوام عندما ركبت تاكسي مع أصدقائي وفوجئت بشرب السائق للخمر مما أصابني بالدهشة والخوف من ارتكابه لأي حادث،والغريب أني لم أبلغ أصدقائي المنشغلين بسماع الأغاني حتى ننزل من السيارة فورا ،بل تحاورت مع هذا المجازف عن سبب فعلته الذي لم يكن مقنعا بالمرة،ونصحته بالإقلاع عن تلك العادة السيئة ليمتد حوارنا حتى وصلنا للإتجاه المرغوب .
وأخيرا أطالب مجلس النواب وكل الجهات المختصة بالمناقشة حول حظر الخمور بكافة أنواعها في كافة محافظات جمهورية مصر العربية ،وبأن تتخلى الحكومة عن الأموال التي تحصدها من وراء هذه السموم مع منع ظهورها في الأفلام والمسلسلات أو ذكرها في الأغاني والأشعار فما بني على باطل فهو باطل، والأموال التي تأتي من المحرمات ودمار الأشخاص لا يبارك فيها الله أبدا ولعلنا ننجو من أزمة كورونا بعد حظرنا لتلك السموم.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي