بالنسبة للبنت صاحبة مقاطع الفيديو والتي يتم التحقيق معها في النيابة ( حنين حسام ) – رأيت لها أحد الفيديوهات والتي تطلب من البنات فوق سن 18 تحديدا , التصوير من أجل جمع ليكات , أنا اريد أن تأخذ عقوبة تجعل كل بنت أو ولد تسول له نفسه أو نفسها إستغلال الآخرين وتجعلهم أن يفكروا مائة مرة قبل الإقدام علي هذا العمل – لأن ذلك يعد تجارة بالبشر غير مشروعة .
لأنه بالعقل والمنطق لماذا من تفتح الكاميرا وتصور نفسها تحصل علي أموال وبالدولار .
فأنا أعرف أن المال دائما ثمن مقابل عمل أو مقابل خدمة أو مقابل لأي سلعة بغض النظر عن أن تكون سلعة مشروعة أو غير مشروعة .
وبالنظر للسلعة هنا فتيات فوق سن 18 ولابد أن يتميزن بقدر من الجمال وقدر من الأناقة كما إشترطت وبذلك فهو بداية لمشروع الله أعلم به .
أما من الناحية الأخري فيكون السؤال للأهل فماذا قدمنا نحن كآباء وأمهات من تعليم وتأديب لأولادنا وتوعية لهم ؟
بل وماذا قدمت المدارس والجامعات للطلبة من تعليم وتربية وسلوك .
أعتقد أنه لابد من إعادة النظر في تعاملنا مع أولادنا وفي كيفية الحفاظ عليهم , وغرس الدين والقيم فيهم , وزرع الثقة بين الأولاد والأهل , لكي لا يتم ما لا يحمد عقباه .
وأتمني أن يكون العقاب القانوني رادع مع ضرورة بحث خيوط الجريمة كاملة , ومعرفه ما هو الهدف ولماذا يستهدفون أولادنا وبناتنا , كي لا يأتي وقت نجد هؤلاء الفتيات في أفلام توزع في كل الدول مثلما حدث في دول أخري .
أنا لا عتقد إطلاقا ولا أصدق حسن النية في هذا الأمر .
فمن أين ستدفع تلك الفتاة تلك الأموال الطائلة للفتيات ,إذن لابد من البحث عن الممول الحقيقي . والذي خطط لمكاسب أكيد ستفوق المبالغ التي يصرفها بمراحل .
حفظ الله شبابنا وبناتنا وهداهم إلي طريق الصواب .
وإخيرا كلمة مهمة إقتربوا من أولادكم بالحب والحديث والمشاركة , وليس التقارب والحب تحقيق الرغبات بشراء لهم كل ما يطلبون , فيكون التعبير عن الحب بالمال والسلع , فتزرعون فيهم أن المال هو وسيلة أو أهم وسيلة لتحقيق السعادة .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي