بالأمس كنت أنا وأحد الأصدقاء نتجاذب أطراف الحديث كان يتحدث عن أشعاره التى يكتبها ثم فجاءة وجدنا الحوار قد تغير وإنتقلنا إلى الحديث عن كورونا
أصبحت الكورونا الآن هى الحوار الدائم بين كل الناس فلا أحد منا يستطيع تجاهلها
أو نسيانها حتى لا أبالغ لو قلت أنها تطاردنا فى الأحلام فهى حقا أصبحت شبخ مخيف
كان أخى وصديقى الشاعر يقترح أن تقوم كل وحدة صحية بكل قرية وكل مدينة بعمل مسحة لكل مواطن للتأكد من خلوه من الكورونا وأن يكون هناك ضمانات للسلامة والوقاية لكل الأطباء وأطقم التمريض حتى يتسنى عمل إجراءات المسحة للمواطنين وتحدثت معه عن أهمية الحفاظ على أرواح الأطباء وأطقم التمريض فالكورونا بأذن الله سوف يأتى يوما وتنتهى لكن لا نريد أن تنتهى الكورونا بفقدان أطباءنا وأطقم التمريض فكلنا نحتاج إلى الأطباء وأطقم التمريض ولا غنى عنهم
فبدونهم لا نستطيع العيش أو العمل فهم البلسم الشافى لجروحنا وآلامنا فمن منا لم يذهب يوما للطبيب ومن منا يضمن أن يحيا معافى دون الحاجة إلى الذهاب للطبيب
وأطقم التمريض هم الساعد الأيمن للأطباء فلابد أن تتخذ الدولة كافة إجراءات الوقاية والسلامة للأطباء وأطقم التمريض .
وتحدثت معه أيضا عن حالة الإستهتار واللامبالاة للمواطنين الذين يخرجون للأسواق ويتكدسون أمام البنوك و ماكينات الصرف الآلى وأيضا عدم إرتداء الكمامات وعدم مراعاة التباعد الإجتماعى والمسافات الآمنة فى طوابير الأفران وغيرها .
وتحدثنا أيضا عن المنشور الذى خطه الدكتور عوض تاج الدين والذى قال فيه أن مستشفيات العزل لم تعد كافية لإستيعاب أى مصابين جدد وأننا نحتاج إلى بناء مستشفيات عزل إضافية ولكن الوقت الآن ليس فى صالحنا لبناء مستشفيات جديدة فهذا يستغرق وقت والكورونا لا تنتظر
فهناك من يقترح أن تكون المدارس هى البديل لإستقبال المصابين بكورونا ولكن كيف ذلك ونحن نستخدم المدارس الآن كأماكن لصرف المعاشات حتى نمنع تكدس المواطنين وهناك من يقترح عمل خيام مجهزة بالأسرة لإستقبال المصابين كبديل لمستشفيات العزل .
وشاهدت فى برنامج تليفزيونى وسمعت أن من المهم أخذ مسحة من المواطنين المشتبه فى إصابتهم بالكورونا فى أول يوم ذهابهم إلى مستشفيات العزل لأن التأخير سوف يتسبب فى تدهور حالة المصاب أما التعجيل بأخذ مسحة للمشتبه فى إصابتهم فسوف تساعد فى علاجهم وإنقاذهم من الموت
وتحدثنا أيضا عن إقتراح آخر هو الحظر الشامل لمده 14 يوم لمحافظة واحدة تكون نسبة سكانها اقل محافظة ثم نتبع الحظر مع محافظة أخرى حتى لا يتفشى الوباء
لكن صديقى الشاعر أصر على إقتراحه بعمل مسحة لكل مواطن فى كل قرية ومدينة وبلد حتى نقضى على الكورونا .
كلنا اليوم أصبحنا نقترح إقتراحات لإيجاد حلا لأزمة كورونا وهذا ليس إساءة أدب منا أو تدخل فى إختصاصات وزارات ولكن لإحساسنا بأننا فى مركب واحدة وخوفنا على بعض
ولكنى أأمل فى رحمة الله عزوجل بنا وأنه قريبا بإذن الله سوف يفتح الله على عبدا من عباده ويصنع لنا مصل لكورونا وتنتهى ازمة كورونا إن شاء الله .
وسمعت أن دولا كثيرة تبذل قصارى جهدها للتوصل إلى مصل للوباء
فكما توصلنا لمصل للملاريا ومصل للكوليرا سوف نصل بإذن الله إلى مصل لكورونا
فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إن الله لم يخلق داء إلا خلق له الدواء )
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي