أبريل 23, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

مفاهيم سياسية وعسكرية لا تقبل الشك والجدل بقلم أشرف نور الدين

فى ظل المؤامرات ، والمواقف الراهنة التى تتعرض لها مصرنا الحبيبة قد رأيت أنه من واجبى كشف بعض المفاهيم السياسية ، والعسكرية الثابتة لإزالة الغبار من أعين بعض قليلى الخبرة من أبناء هذا الجيل .
ولنبدأ بالأتى : تحقيق النصر على الجبهة أو ردع الخصوم بالتهديد عن طريق الحشد ، والإستعداد العسكرى بشكل قوى هو الضمان المثالى الذى يجبر العدو على الخنوع على طاولة التفاوض الدولى أو الثنائى بعد ذلك .
وهذا يعنى أن قوة الجيش فى كلتا الحالتين إلى جانب القيادة الحكيمة هو من يسهل مهمة الدبلوماسيين أمام أعدائهم فى النهاية .
وهذا الأمر لا يتحقق إلا إذا كان القلب ميت أى ليس ضعيفا أو مهتزا ، والأيادى ليست مرتعشه بجانب إصطفاف شعب هذه الدولة خلف القيادة ، والجيش .
كما يجب أن نؤمن أن العار ، والمهانه الحقيقية أن تطالب دولة بإنقاذها من المجتمع الدولى بعد الهزيمة أو لطلب التفاوض من أجل الإستسلام للعدو .
كما يستوجب الحذر من التهديد بعمل شئ يضمن السلام ، والأمن القومى معا ، ويتم الرجوع فى تنفيذه تحت أى ضغوط داخلية أو خارجية لأن هذا ما يجعل العدو ، وحلفائه أكثر قوة ، وثقة بالنفس .
ولهذا يجب أن نكون على ثقة أن تهديدات الرئيس ، ونشره للقوات المسلحة فى حالة تأهب قصوى لهو أمر جاد ، ولا يحتمل القيل ، والقال كونه رجل محابرات سابق يعرف ماذا ، ومتى يقول ، ومن أين يؤكل الكتف فى التوقيت المناسب .
كما أن من شروط النصر : ضرورة توحيد الجبهة الداخلية ، وتحييد الأطراف المهمة إقليميا ، ودوليا ، وهو ما يسعى إليه كل مسئول مصرى معنى بالأمر فى الملف الليبى ، والأثيوبى ، وهذا ما يبشر الخير .
ومن خلال التجارب السابقة نؤكد أن مؤسسات المجتمع الدولى فى النهاية تخضع للأمر الواقع ، وليس للمهزوم قيمة أو مكانه حتى ، وإن كان من راعايا أحد الدول العظمى بالأمس القريب
ولا يوجد إلا إستثناء وحيد ، وهو رفض أغلب الدول داخل مجلس الأمن القومى .
وعادة يتم ذلك بطريقة محفوظة ألا ، وهى تعديل شروط الواقع فقط ، وليس التحرك لإنقاذ الدولة المهزومه أو المحتلة بشكل نهائى لإعتبارات ، وأهداف كثيرة يحفظها الجميع .
ولهذا يجب أن ندعم القيادة ، والجيش بشكل قوى على شبكة التواصل الإجتماعى هذه الأيام لفرض رغبتنا فى الحفاظ على الأمن القومى العربى ، والمصرى من أجل بث الرعب فى نفوس كل أعداء الوطن .
حفظ الله مصر وليبيا وسائر بلاد المسلمين