فى ظل المؤامرات ، والمواقف الراهنة التى تتعرض لها مصرنا الحبيبة قد رأيت أنه من واجبى كشف بعض المفاهيم السياسية ، والعسكرية الثابتة لإزالة الغبار من أعين بعض قليلى الخبرة من أبناء هذا الجيل .
ولنبدأ بالأتى : تحقيق النصر على الجبهة أو ردع الخصوم بالتهديد عن طريق الحشد ، والإستعداد العسكرى بشكل قوى هو الضمان المثالى الذى يجبر العدو على الخنوع على طاولة التفاوض الدولى أو الثنائى بعد ذلك .
وهذا يعنى أن قوة الجيش فى كلتا الحالتين إلى جانب القيادة الحكيمة هو من يسهل مهمة الدبلوماسيين أمام أعدائهم فى النهاية .
وهذا الأمر لا يتحقق إلا إذا كان القلب ميت أى ليس ضعيفا أو مهتزا ، والأيادى ليست مرتعشه بجانب إصطفاف شعب هذه الدولة خلف القيادة ، والجيش .
كما يجب أن نؤمن أن العار ، والمهانه الحقيقية أن تطالب دولة بإنقاذها من المجتمع الدولى بعد الهزيمة أو لطلب التفاوض من أجل الإستسلام للعدو .
كما يستوجب الحذر من التهديد بعمل شئ يضمن السلام ، والأمن القومى معا ، ويتم الرجوع فى تنفيذه تحت أى ضغوط داخلية أو خارجية لأن هذا ما يجعل العدو ، وحلفائه أكثر قوة ، وثقة بالنفس .
ولهذا يجب أن نكون على ثقة أن تهديدات الرئيس ، ونشره للقوات المسلحة فى حالة تأهب قصوى لهو أمر جاد ، ولا يحتمل القيل ، والقال كونه رجل محابرات سابق يعرف ماذا ، ومتى يقول ، ومن أين يؤكل الكتف فى التوقيت المناسب .
كما أن من شروط النصر : ضرورة توحيد الجبهة الداخلية ، وتحييد الأطراف المهمة إقليميا ، ودوليا ، وهو ما يسعى إليه كل مسئول مصرى معنى بالأمر فى الملف الليبى ، والأثيوبى ، وهذا ما يبشر الخير .
ومن خلال التجارب السابقة نؤكد أن مؤسسات المجتمع الدولى فى النهاية تخضع للأمر الواقع ، وليس للمهزوم قيمة أو مكانه حتى ، وإن كان من راعايا أحد الدول العظمى بالأمس القريب
ولا يوجد إلا إستثناء وحيد ، وهو رفض أغلب الدول داخل مجلس الأمن القومى .
وعادة يتم ذلك بطريقة محفوظة ألا ، وهى تعديل شروط الواقع فقط ، وليس التحرك لإنقاذ الدولة المهزومه أو المحتلة بشكل نهائى لإعتبارات ، وأهداف كثيرة يحفظها الجميع .
ولهذا يجب أن ندعم القيادة ، والجيش بشكل قوى على شبكة التواصل الإجتماعى هذه الأيام لفرض رغبتنا فى الحفاظ على الأمن القومى العربى ، والمصرى من أجل بث الرعب فى نفوس كل أعداء الوطن .
حفظ الله مصر وليبيا وسائر بلاد المسلمين

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي