أبريل 20, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

كن طمأنينة لمن تحب .. على شكل إنسان

 

بقلم ⁦/ عمرو فؤاد

قد نلتقي بأرواح ولا يكتب لنا رؤية ملامحها
و قد نحب كلمات مست قلوبنا دون أن نعرف كاتبها ، وقد نبكي مع عيون لم تراها أعينا ، وقد نفرح لفرح قلوب نثرت بسمتها فى قلوبنا ، ويبقى إحترام الروح أسمى عناوين المحبة .
لذلك فأنا أفضل شعور تمنحه لشعورك هو الطمائنينة ، فإذا كُنت تريد أن تَعرف من يستوطن أعماقك ، أنظر إلى من يجعلك تشعر أن الحياة جميلة مهما قست.
فمن اروع الشعور الذى يحتاجة الإنسان هو ان يكون شيء ثمين لدى شخص يخاف على فقدانه يوماً .
فندرك حينها أننا نتقدم بالعمر و نعاشر أنماط كثيرة من البشر ، ونجد أنفسنا تلقائياً نتناسا شئ أسمه «شكله حلو» «غني» «مشهور» بل نجد أنفسنا نتمايل تلقائياً إلى «الروح الحلوة» «الطاهرة» «النقية» التى نجد فيها الآمان و الطمائنينة.
فندرك حينها أن من ممكن ان يخوننا كل شيء فى الحياة ، ولكن من الصعب ان يخوننا شعورنا ، لان المرء يشعر بكل شيء فى أعماقه .
لذا تستحق قلوبنا أن تُحمل على كفوف من الراحة و الحب و الأمان ، تستحق الا تهون او يُستهان بها ، والا يصبح كسر الخواطر أمراً قابلاً للتجاوز .
فـ كنت أتسائل أحياناً !!
ما الفائدة من أن تخاف علي ولكن لا تحميني ، أن تحبني كثيراً ولكن لا تفهمني ، أن تفتقدني ولا تبحث عني ، ما الفائدة من أن أكون ضمن أشيائك ولا أكون أهمها !
لذلك فإن الأفعال هى التى تؤكد صدق المحبة و النقاء ، اما الكلام فالجميع فلاسفة.
لذا فأن بريق الرّوح لا ينطفئ ، إلاّ إذا انطفأ نور النّقاء من قلب صاحبها …
فاجبروا الخواطر ، وراعوا المشاعر ، وانتقوا كلماتكم ، وتلطفوا بأفعالكم ، وتذكروا العشرة ، ولا تؤلموا أحداً ، وقولوا للناس حُسْناً ، وعيشوا أنقياء أصفياء ؛
فهذا نهج الأنبياء وأخلاق النبلاء ⁦
فـ كن صادقاً مع نفسك .. اولاً
كن استثناء عظيما .. ملاذا آمناً
كن طمأنينة لمن تحب .. على شكل إنسان.