إن من الكلمات نور وبعض الكلمات قبور…..تعالى معي واقرأ بالعقل…نسبة الوفيات في أمريكا ٥%وفي اسبانيا٩% وايطاليا١٤% وفرنسا ١٨% نسبة إلى عدد المصابين من فيروس كورونا…وفي مصر حسب احصائيات وزيرة الصحة ٤% وحسب احصائيات وزير التعليم العالي ١% هذا برغم العجز في الأطباء حيث ان الوزارة أقرت ان هناك عجز ٥٠% نظرا لسفرهم او هجرتهم وطبعا السبب لا يحتاج إلى بحث..وهو الإهانة والاعتداءات وضعف الأجور وتطبيق قانون العقوبات على الأمور الفنية والتي سن لها العالم كله قانون يسمى بالمسئولية الطبية…. ومن هنا يتضح أن ما جاء من تصريحات لمعالي رئيس الوزراء جانبه الصواب..اما ما يجب أن نعرفه ان أخطر أشخاص على الوطن هم المسئولون الذين يفبركون البيانات ويخرجون كل يوم على برامج التوك شو يدعون ان كله تمام وان كل شئ متوفر والحقيقة غير ذلك فبعض الفرق الطبية كانت تشتري أدوات الحماية على نفقتها وان ماوعدوهم به من صرف مكافآت مجزية لم يتم ولكن مبالغ هزيلة وان هناك توافر للاسرة وفائض اسمع عنه كل يوم ولا أراه واصحو كل يوم على تليفونات تبحث عن أسرة واتحدث وبصعوبة مع اولي الامر وبالكاد أجد او لا اجد وحتى في المستشفيات الخاصة… اسهل شئ على المسئول ان يبرر فشله بأن يلقي اللوم على مرؤوسيه وهكذا تفعل وزارة الصحة ربما يكون هناك أسرة متوفرة في المحافظات النائية ولكن تجربتي في القاهرة الكبرى والإسماعيلية لا يوجد هو العنوان الرئيسي…الم تكن المستشفيات الميدانية حلا سريعا….واخيرا اود ان اقول وبحزن شديد انه في الوقت الذي يكرم العالم كله الأطقم الطبية ويضع لهم تماثيل في الميادين يخرج علينا تصريح من معالي دولة رئيس الوزراء ان بعضهم تغيب فمات المرضى…وكان من المنتظر تكريم اسماء الشهداء وصرف معاش استثنائي لاسرهم وشد ازر مئات المصابين منهم وللعلم ان معاش الأطباء الشبان الذين تركوا خلفهم ذرية ضعافا لا يتعدى ال٥٠٠ ج نعم خمسمائة ولا يوجد صفر ثالث…وللعلم أيضا لنؤكد أن وزارة الصحة قد قصرت في حق أبنائها فإن أعلى نسبة وفيات اطباء في العالم هي في مصر واخيرا ان الحصافة السياسية والإدارة الرشيدة كانت تقتضي ان يؤازر بعضنا بعضا إلى أن تمر الأزمة ولكن ان نتنصل من المسئولية ونلقي العبئ على الأطباء وكأنهم هم المسؤولون عن توفير سرير وجهاز تنفس صناعي والأدوية والمستلزمات وننفض ايدينا فهذا ظلم بيين لايرضاه أحد ولا يمكن أن أتصور أن هناك من يضحي بجنوده وهو في وسط المعركة… واتحدى ان يعرض الأمر من جهة محايدة على السيد الرئيس ويرضى بهذا فهو دائما رمانة الميزان التي نلجأ إليها عندما يضيق الطريق وتتكاثر السحب وتشتد الظلمة فتأتي مشاعل النور وتشرق شمس الحق فالرجل الذي أضاء في قلوبنا نور الامل في مثل هذه الأيام في ٢٠١٣ وحملنا ونفسه على كفه ليعبر بنا من اليأس إلى الرجاء نثق فيه ونجدد له البيعة ويحذونا الامل ان يضع الحق في نصابه ….واخيرا اقول لكل زملائي وابنائي الاطباء ان رسالتنا سامية وهي بيننا وبين الخالق ولايجزينا عليها بشر اي كان… فلن نترك ولن نتخلى ولن نحبط وسنؤدي واجبنا مهما كان الثمن من أجل هذه الأرض الطيبة وأهلها الصابرين المحتسبين فأنهم مهما ضنوا فهم كرام … وقوم يا مصري مصر دايما بتناديك .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي