بقلم د.محمد عبد العزيز
كاتب وباحث اقتصادي ومتخصص في الشئون الأفريقية
يأتي حصاد الست سنوات لحكم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي متمشيا مع الوعي والرؤية لدى سيادته والتي وعد بها جموع الشعب منذ اللحظة الأولى التي استجاب فيها سيادته لمطالب جموع الشعب لكي يترشح للرئاسة بعد عام من الحكم الانتقالي تحت قيادة الرئيس السابق عدلي منصور والذي تولى مهمة تهيئة المناخ لإتمام كافة الاستحقاقات السياسية بعد ثورة ٣٠ يونيه والتي جائت للتخلص من حكم جماعة الإخوان المحظورة واستخدامها للدين للوصول إلى السلطة ومن ثم انفرادها بالسلطة والتعاون مع جهات ودول وأجهزة مخابرات أجنبية على حساب الأمن القومي المصري وعلى حساب الاقتصاد المصري ومن ثم كانت مطالبة جموع الشعب المصري للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالترشح للرئاسة بعد أن أختار الوقوف إلى جانب جموع الشعب المصري في ثورة ٣٠ يونيه .
كانت رؤية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي تعتمد على تحقيق أهداف واضحة ومحددة من أجل مصلحة الوطن والمواطن المصري لتحسين معيشة المواطن واستعادة مكانة ودور مصر إقليميا ودوليا فكانت أهم محاور العمل والتي انطلقت منها مؤسسات الدولة للعمل تحت قيادة سيادة الرئيس هي ما يلي :-
.١. استعادة الأمن والمعاقبة القانونية لكل من تورط في عمليات اعتداء على مؤسسات الدولة والاعتداء على أبناء الوطن سواء كانوا مواطنين أو رجال أمن .
.٢. إطلاق حملة سيناء ٢٠١٨ لتعقب الإرهاب والقضاء عليه وتدمير الانفاق والقضاء على بقايا وذيول التنظيمات المتطرفة في سيناء .
.٣. التعاون مع المؤسسات الاقتصادية الدولية لعمل إجراءات اصلاح اقتصادي لازمة لاستعادة الاقتصاد المصري للقوة والثقة الدولية .
.٤. توفير السكن اللائق لجميع المواطنين والقضاء على المناطق السكنية غير الآمنة “العشوائيات” .
.٥. انشاء عدة مدن جديدة وتوفير بنية أساسية في تلك المدن لتشجيع المواطنين على السكن والعمل في تلك المدن .
.٦. انشاء العاصمة الإدارية الجديدة لتكون واجهة حديثة ومشرفة لمصر والعمل على أن تتوافر في العاصمة الجديدة كل الإمكانات التكنولوجية للتواصل مع رجال السياسة ورجال الأعمال في مختلف دول العالم .
.٧. توفير شبكة حديثة من الطرق والكباري لربط كافة مدن الجمهورية القديمة منها والجديدة منها والتي يتم بنائها منذ تولي السيد الرئيس لمهامه الرئاسية وذلك لتيسير انتقال الأفراد والسلع وزيادة فرص الاستثمارات .
.٨. دعم السياسة النقدية المستقلة للبنك المركزي المصري بما يعزز نجاح منظومة الإصلاح الاقتصادي ككل .
.٩. دعم شباب مصر والتواصل معهم من خلال مؤتمر أسأل الرئيس ومنتدى شباب العالم ومن خلال البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة ومن خلال توفير التدريب للشباب من خلال الاكاديمية الوطنية للتدريب .
.١٠. إتاحة الفرصة للشباب للانخراط في العمل الحزبي والترشيح لعضوية مجلس الشعب وبداية تطعيم الجهاز الحكومي بقيادات شابة ودماء وطنية جديدة .
.١١. إطلاق مبادرة تطوير القطاع الطبي وتأسيس منظومة جديدة للتأمين الصحي بالتوازي مع حملات ١٠٠ مليون صحة للقضاء على بعض الأمراض .
.١٢. التعاون ما بين وزارة التموين والتجارة الداخلية وجهاز مشروعات الخدمة المدنية التابع للقوات المسلحة لتوفير السلع الأساسية للمواطنين بأسعار مناسبة ودون استغلال .
.١٣. توفير برامج حماية اجتماعية لمحدودي الدخل مثل برامج تكافل وكرامة وإصدار شهادات أمان للعمالة الموسمية بصفة أساسية ولكل من يرغب في شرائها بالإضافة إلى ضم العلاوات الخمس لاصحاب المعاشات وموظفي القطاع الحكومي .
.١٤. دعم مشروعات الشباب من خلال صندوق تحيا مصر وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة.
.١٥. إطلاق منظومة ومنهجية جديدة لتطوير التعليم في جمهورية مصر العربية تعتمد على الابداع والابتكار وعنصر التكنولوجيا .
.١٦. إطلاق عدة مشروعات قومية كبرى والانتهاء من تنفيذ بعضها مثل مشروع قناة السويس الجديدة .
.١٧. التوسع في عدة مشروعات بهدف توفير فرص العمل وتوفير حد أدنى من الأمن الغذائي إلى جانب التصدير مثل مشروعات الصوب الزراعية وحملة زراعة مليون ونصف مليون فدان جديد ومشروعات الاستزراع السمكي مثل بركة غليون .
.١٨. استعادة مكانة ودور مصر سياسيا إقليميا ودوليا بعد قيام السيد الرئيس بالزيارات الرئاسية للدول الأفريقية بعد غياب تلك الزيارات في عهود سابقة وتم إطلاق منتدى أسوان للسلام والتنمية ليكون منصة أفريقية للسلام والتنمية وإطلاق منتدى الاستثمار في مصر وافريقيا ليكون منصة لجذب المزيد من الاستثمارات لمصر وافريقيا .
.١٩. تحديث القوات المسلحة المصرية لتكون رادعا لكل من تسول له نفسه المساس بمقدرات وحقوق مصر وشعبها .
.٢٠. التعامل الدبلوماسي المتوازن مع كافة الدول الكبار والدول الشقيقة والتعامل الدبلوماسي والقانوني السليم مع كافة الأزمات مثل أزمة تهديد حدودنا مع دولة ليبيا الشقيقة ومع أزمة التفاوض مع أثيوبيا حول كيفية ملء وإدارة سد النهضة بما لا يضر بالأمن المائي لمصر .
ومن الجدير بالذكر الإشارة بالأرقام إلى بعض أهم تلك الإنجازات في ما يلي :-
.١. كان للمشروعات القومية عظيم الأثر على مصر وشباب مصر حيث وقعت مصر أكثر من ١٥٤ اتفاقا مع دول وشركات عالمية لتنفيذ مشروعا في مجالات البنية الأساسية والنقل والطاقة الجديدة والمتجددة والزراعة والاستثمار في رأس المال البشري مما جعل ترتيب مصر يتحسن من حيث مؤشر النمو ومؤشرات التنمية المختلفة وفتح فرص عمل للشباب المصري في تنفيذ تلك المشروعات فضلا عن فرص العمل لتشغيل تلك المشروعات بعد انتهاء تنفيذها .
.٢. بلغ عدد المدن الجديدة في مصر ٥٠ مدينة مقسمه لمراحل تنفيذ متدرجة وأجيال مختلفة من البناء تناسب كل إقليم ومن تلك الخمسون مدينة عشرون فقط تمت في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بقدرة استيعاب تصل إلى ٣٠ مليون مواطن ولتلك المدن أهمية كبيرة في تحسين مستوى معيشة المواطنين وبخاصة الشباب وخلق فرص جديدة للعمل للشباب في عمليات تنفيذ تلك المدن وفي عمليات تشغيل وإدارة تلك المدن فيما بعد وتخطت قيمة تنفيذ المشروعات التنموية في المرحلة الأولى لتلك المشروعات ٣٩ مليار جنيه من الخزانة العامة للدولة بما في ذلك المشروع القومى لتنمية وتطوير القرى الأولى بالرعاية وقد تم إنهاء البنية الأساسية لـ ٧٧٧٨ قرية بتكلفة ١.١ مليار جنيه في المرحلة الأولى فقط وفي ما يخص التنمية المحلية للقرى والمدن تم إعداد مخططات تفصيلية لـ ٢٠٠٠ قرية و ٢٦ مدينة على مستوى المحافظات المختلفة لمنع ظهور عشوائيات جديدة ورصد التعديات على الأراضى الزراعية ، وخلال الفترة من يوليو ٢٠١٨ حتى ديسمبر ٢٠١٩ تم صرف ٧.٢ مليار جنيه لرصف ورفع كفاءة الطرق المحلية بأطوال ٢٥٠٠ كم ، وذلك بالإضافة إلى تنفيذ ٢٥ كوبرى للسيارات والمشاة لتسهيل حركة انتقال المواطنين خلال الفترة ذاتها ، وبالنسبة لمشروعات الصرف الصحي تم تنفيذ ٧٢ ألف وصلة صرف صحى فى ١٠٦ قرية يستفيد منها ٣٣٤ ألف مواطن في ١٧ محافظة بتكلفة ٢٥٢.٧ مليون جنيه كما تم صرف ٢ مليار جنيه لتحسين خدمات الكهرباء والإنارة فضلاً عن تركيب ٢.٧ مليون كشاف موفر للطاقة بالشوارع العامة والطرق بجانب تحقيق نحو مليار جنيه وفر فى الطاقة بالإضافة إلى تركيب ٢٦.٦ ألف عداد مسبق الدفع للمساجد الأهلية وملحقاتها والكنائس وملحقاتها .
.٣. كان للدولة دور كبير في استعادة مكانة مصر الزراعية من خلال التوسع في مشروعات الصوب الزراعية وزراعة مليون ونصف مليون فدان جديد من أجل توفير فرص عمل جديدة وتوفير حد أدنى من الأمن الغذائي وتقليل استيراد المحاصيل الزراعية وتبلغ التكلفة المبدئية لمشروع مليون ونصف مليون فدان حوالي ٣٣ مليار جنيه مصري ويهدف المشروع ايضا إلى زيادة الصادرات الزراعية المصرية وزيادة الاعتماد على المياه الجوفية في الزراعة وفي ما يخص مشروعات الصوب الزراعية يعتبر مشروع الصوب الزراعية المصري من أهم وأكبر المشاريع بالشرق الأوسط والذي بمقتضاه تصبح مصر ثاني أكبر دولة على مستوى العالم في هذا المجال وهو ما يغطى ٦٠٪ من احتياجات مصر من البذور حتى عام ٢٠٢١ ، مقابل ٥٪ فقط حاليًا وتم تنفيذ المشروع على ثلاثة مراحل خلال عامي ٢٠١٨ ، ٢٠١٩ وأدى المشروع إلى توفير ٣٠٠ ألف فرصة عمل جديدة وتوفير ٤٠% من استخدام المياه في الزراعة مقارنة بالزراعة المكشوفة فضلا عن توفير المحاصيل الزراعية بأسعار مناسبة بعيدا عن الاستغلال وبدأ تدشين المشروع القومي لزراعة الصوب بعد إعداد الدراسات اللازمة للمشروع في مطلع فبراير لعام ٢٠١٦ بتكلفة بلغت نحو ٤٠ مليار جنيه لإنشاء ١٠٠ ألف صوبة زراعية .
.٤. الإنجاز في ملف القضاء على العشوائيات كبير جدا حيث قامت الحكومة المصرية ممثلة في صندوق تطوير العشوائيات بالبدء خلال العام الجاري ٢٠٢٠ على العمل على تطوير ورفع كفاءة المرافق في المناطق العشوائية غير المخططة التي تشكل نحو ٤٠% من مساحة العمران في مصر وتم تخصيص ميزانية للمشروع المقرر استمراره على مدار ١٠ سنوات تقدر بنحو ٣٥٠ مليار جنيه مصري وقد تم بناء ٣ مدن تحت مسمى الأسمرات لاستيعاب المواطنين في سكن تتوافر به كافة المرافق والخدمات ووسائل الترفيه والحياة الكريمة والعقار الواحد به ٦٠ وحدة سكنية في مدينة الأسمرات ٣ المقرر افتتاحها قريبا ، كما تم تطوير منطقة ماسبيرو وماحولها وتم تطوير منطقة السيدة زينب وما حولها والكثير من المناطق الأخرى تم تطويرها لاستيعاب المواطنين في سكن ملائم لهم ولأبنائهم .
.٥. دور المشروعات القومية الكبرى مثل قناة السويس الجديدة في التنمية حيث أن التوسعة الجديدة في قناة السويس جعلت الممر يعمل في كلا الاتجاهين ويستوعب عدد أكبر من سفن الشحن والحاويات وبلغت تكلفة المشروع ٨.٢ مليار دولار أمريكي وللمشروع أهمية في زيادة الميزة النسبية لقناة السويس مقارنة بأي مقترحات لممرات مائية جديدة في منطقة الشرق الأوسط حيث أصبحت القناة بعد التوسعة قادرة على استقبال أكبر السفن في العالم وهذا أسهم بزيادة ايرادات قناة السويس ومن المتوقع أن تتخطى الأرباح السنوية للقناة ١٤ مليار دولار أمريكي بحلول عام ٢٠٢٣ مقارنة بـ ٥.٣ مليار دولار أمريكي قبل التوسعة ، وهناك العديد من المشروعات القومية الكبرى مثل مشروعات تنمية سيناء وإقليم القناة والتي تستحوذ على الجزء الأكبر من الأموال الموجهة للتنمية في مصر بصفة عامة
حيث تمثل أرض سيناء ٦% من مساحة أرض مصر وتحصل على ٢٥% من الاستثمارات الموجهة للتعمير والتنمية في مصر لما لسيناء من أهمية للأمن القومي المصري وأيضاً زاد توطيد رابط الصلة بين سيناء ومدن القناة من خلال افتتاح نفق الشهيد أحمد حمدي رقم ٢ وتوفير المزيد من المياه لاستصلاح ٦٠ ألف فدان في سيناء من خلال مياه سحارة سرابيوم كما تم الانتهاء من استصلاح ٤٠٠ ألف فدان في سيناء من أصل خطة تستهدف لاستصلاح عدد ٦٠٠ الف فدان في سيناء .
.٦. أهمية ودلائل نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي جائت في تراجع معدل التضخم الى ٩.٢% لعام ٢٠١٩ والبطالة إلى ٧.٥% في الربع الثاني من ٢٠١٩ وتوفير قدر كبير من الاحتياطي النقدي الأجنبي تخطى ٤٢ مليار دولار أمريكي في نهاية عام ٢٠١٨ بما ساعد على تفادي مصر لتداعيات وباء كورونا بصورة أكبر من دول أخرى كثيرة ونجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي أدى إلى تقدم ١٥ مركزا في تقرير التنافسية العالمية لعام ٢٠١٩ وأصبحت مصر وفقا لمؤشر هارفارد ضمن أسرع خمسة اقتصاديات من حيث النمو وأصبحت الاكثر جذبا للاستثمار الأجنبي المباشر في افريقيا عام ٢٠١٩ ووفقا لمؤسسات مالية كثيرة فإن مصر تعد ضمن عدد قليل جدا من الدول التي سوف تحقق معدل نمو إيجابي لا يقل عن ٣% للعام الجاري رغم أن معظم الدول ستحقق معدل نمو بالسالب بسبب أزمة تفشي وباء كورونا .
.٧. أهمية لقاءات السيد الرئيس مع الشباب جائت لتؤكد على دور الشباب في الحياة السياسية وضرورة العمل مع الشباب واستيعاب طاقاتهم من أجل صالح الوطن وأدت لقاءات السيد الرئيس مع الشباب منذ توليه الرئاسة إلى ظهور تنسيقية شباب الأحزاب لتكون كيان معبر عن اهتمامات واتجاهات ومطالب الشباب المصري المنخرط في العمل السياسي وكانت نتائج لقاءات أسأل الرئيس والحوار المباشر بين الشباب والرئيس إلى تفاعل اكثر بين شباب الأحزاب المختلفة وعدم انعزالهم عن بعضهم البعض كما كان الحال في الحياة السياسية قبل تولي السيد الرئيس مهام الرئاسة ونتيجة هذا التفاعل بين الشباب وبين الاحزاب أصبحت المصلحة العليا لدى الجميع هي المصلحة الوطنية للوطن ككل خاصة في أوقات الأزمات مثل أزمة وباء كورونا كما يمكن اعتبار أن تنسيقية شباب الأحزاب تقوم بدور نقاش مجتمعي وليس فقط بين شباب الأحزاب حيث قامت التنسيقية بوضع مباديء لترسيخ مفهوم الهوية المصرية وقامت بتوحيد الجهود الرسمية للدولة للإفراج عن بعض الشباب واستجابت الدولة لمطالبهم بالإفراج عن الشباب المحبوسين في قضايا سياسية وتشارك تنسيقية شباب الأحزاب في البرامج المجتمعية والعمل التطوعي مثل حملات التطهير وقت أزمة كورونا ومثل برامج محو الأمية وتم نقل تجربة مؤتمرات تفاعل الرئيس مع شباب مصر إلى مؤتمر شباب العالم ليعزز شعور الشباب المصري بقيمة ومكانة بلاده ودور كل شاب في أن يكون سفيرا لمصر أمام شباب الدول الأخرى ومحاولة التفاعل والاستفادة من تجارب الشباب في تلك الدول .
.٨. دور البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب والاكاديمية الوطنية للتدريب في تنمية قدرات الشباب في إكساب الشباب القدرات والمعرفة والخبرة اللازمة للعمل الحكومي والقيادي لكي يجمع الشاب بين الحماس والمعرفة والخبرة معا وجاء البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب برنامجا مستقلا تابعا لرئاسة الجمهورية وبالتعاون مع مختلف الوزارات والهيئات لإكساب الشباب القدرة على التفكير والتخطيط من أجل القيادة ولقد تم تعيين معظم نواب المحافظين من خريجي ذلك البرنامج لأهمية وقيمة ما حصل عليه الشباب من تدريب ولنوعية الشباب الوطني الواعي الذي انخرط في البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب لان البرنامج يجمع بين الدراسة النظرية والمحاكاة العملية لما يحدث في كل المؤسسات على أرض مصر وكيف يتم صنع واتخاذ القرار في كل مؤسسة وجاء تكليف السيد الرئيس بانشاء الأكاديمية الوطنية للتدريب لتكون شريكا أساسيا لبرنامج تأهيل الشباب الرئاسي إلا أن دور الأكاديمية الوطنية أكبر وأعم من الدور السياسي حيث تُعنى الأكاديمية بالاستثمار في الموارد والطاقات البشرية في مختلف المجالات وإكساب الشباب المعرفة والخبرات في شتى نواحي المعرفة ليكون لدى الشباب القدرة على الفكر والإبداع في كافة المؤسسات سواء حكومية أو قطاع خاص وكل ذلك من أجل صالح مصرنا الحبيبة .
.٩. دور صندوق تحيا مصر وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة في دعم مشروعات الشباب من خلال تيسيرات لتأسيس الشباب لمشروعه الخاص والتدريب على الإدارة والتسويق من خلال دورات ريادة الأعمال التي يحصل عليها الشباب صاحب الأفكار الجادة مجانا وقام صندوق تحيا مصر والجهاز بدعم مشروع شارع ٣٠٦ لعربات المأكولات والمشروبات الذي سوف يتواجد في كل المدن وكل المحافظات في صورة لدعم المشروعات المتوسطة والصغيرة للشباب وقدمت الدولة من خلال الصندوق والجهاز قروضا لمشروعات صغيرة ومتوسطة بلغت قيمتها ٤.١ مليار جنيه لـ ٧٧ ألف مشروع على مستوى الجمهورية كما تم تقديم قروض لمشروعات متناهية الصغر بلغت قيمتها ٦٥ مليون جنيه لـ ١٢ ألف مشروع حتى نهاية ٢٠١٩ فقط ، فى حين بلغ إجمالى القروض التى تم منحها ببرنامج مشروعك نحو ١٢.٣ مليار جنيه ووفرت ٧٠٠ ألف فرصة عمل إلى جانب منح قروض لتمويل ١٣٤ ألف مشروع متوسط وصغير ومتناهى الصغر وفي ما يخص صندوق التنمية المحلية خلال الفترة من يوليو ٢٠١٨ حتى ديسمبر ٢٠١٩ فقط تم تمويل ٥٢٤٢ مشروعاً صغيراً ومتناهى الصغر بتكلفة ٥٠.٨ مليون جنيه .
وكل ما تقدم نذر يسير لما يمكن عرضه وبيانه في مقال واحد ويبقى التفصيل أمرا يحتاج للكثير من المقالات والبيانات ، ومن كل ما تقدم بيانه يتضح أن جملة ما تم إنجازه خلال ست سنوات فقط يستحق المقارنة بإنجازات كثيرة تمت خلال عشرات السنوات اثناء حكم محمد علي أو خلال فترة حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بعد ثورة يوليو ١٩٥٢ ، وفق الله القيادة السياسية دائما لكل ما فيه صالح الوطن والمواطن ، تحيا مصر ، تحيا مصر ، تحيا مصر .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي