الإنسان في هذه الحياة يبحث عن السعادة يظنها البعض في المال ويظنها البعض في السلطان والعزوة وكل يركض وراءها بكل قوته حتي يسعد فإذا جاء المال ذهبت السعادة وإذا جاءت العزوة امتلأ كاهله هما وإذا جاء السلطان تنازل عن قيمه هذا ولا ننسي إلا أن نقول إلا من رحم ربي.
السعادة الحقيقية وأنت تسير أمط الأذى عن الطريق .. وعن قلوب الآخرين ببسمة صادقة توزّعها بشفافيّة ، بكلمة طيّبة
أحبّ الكون . ابعث فيهِ السّرور … … حلوى تدسّها في جيبِ صغير رسالة حب خفيّة بجانب سرير والديك، كأس ماء تروي بهِ نبتة عطِشة، كسرة خبز على النافذة،لعصافير الصباح ، ستسمعك تغريدًا مُطربًا ، لا تفوّته ! واجعل النمل في ساحة منزلكم يقيم وليمةً راقية.. بمكعّب سُكّر ترميه إليهم
فقط تأمّل حولك ، وتلمّس السعادة في أبسط الأشياء ..
صدّقني ، هذه السعادات الصغيرة التي تصنعها .. ستجدها تنعكس عليكَ حتمًا
استمتع بالحياة فالسعادة ليست بالمال او العيال أو المناصب فقد قال الله عز وجل:” ومن يعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا” ويقول الصادق المصدوق صلي الله عليه وسلم ” من بات معافا في بدنه عنده قوت يومه فقد حيزت له الدنيا بحذافيرها وشبك بين أصابعه صلي الله عليه وسلم اللهم اسعدنا بالدنيا والآخرة واكتب لنا السعادة آمين يارب العالمين

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي