علي الصفتي
إهداء إلى زوجتى حبيبتى
هذه المرأة رزق كبير فى حياتنا ،
هى ليست نصفنا الحلو فحسب بل صانع كل شئ جميل فى حياتنا ، هى النهار والليل هى الفرح هى الجمال هى العشق هى الحضن الدافئ هى الأم التى تربى وتسهر وتعلم
هى المرأه العامله التى تبنى وتحمل سلاح أسرتها فى نفس الوقت ، هى من تسندك قبل أن تقع ، هى من تأخذ بيدك إلى بر الأمان ، ولما أوصت بها الأديان عامه والإسلام خاصة لم يكن من فراغ ، إنما هو الواقع الحقيقى الملموس ،
هى البنت الحنونه التى عندما تنظر إليها يقشعر بدنك وتأبى حواسك عن الإنتباه إلا لها ، هى حاله غريبه تجذبك نحوها بدون أى تفكير أو إدراك ،
هى الزوجه المخلصه التى تجعل لك من الأرض جنه تنعم فيها وكأنك حوسبت وثقلت موازينك ورضى الله عنك ، هى الحبيبه التى تسعى لتغيير حياتك إلى الأفضل من أجلها ، هى وطن نعيش فيه وبه وله ،
عندما توجد المرأه تجد الخير تجد الدنيا ملونة بألوان زاهيه ، هى التى تعبت فى كل مراحل حياتها من أجلك سواء كنت لها أبا أو حبيبا أو زوجا أو إبنا ،
المرأة هى العطاء الذى لاينضب ، النهر الذى يفيض بالخير ، العشق الذى يمدك بالقوة التى تجعلك تواجه العالم كلله وأنت مطمئن ،
لذا فهى بجانبك كتفا بكتف عضدا بعضد ،
تمسك بها جيدا وستجعلك تطير بدون أجنحه ستجعلك تمشى على الماء ، ستجعلك تقوى على تسلق أعلى القمم ،
حارب من أجلها وستضحى بحياتها من أجلك ، لو قدمت خطوه فى حبها ستقدم لك أميال من السعاده والنشوه ،
حافظوا على النساء ، إدعموا المرأة إعطى لها حقها وستعطى لك الدنيا بين يديك .
شكرا لأمى وحبيبتى وزوجتى وإبنتى
شكرا لكل نساء العالم
نحن من غيركم لاشئ
إحنا منكم ولكم وبكم .

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل