إنطلقت جموع الناس إلى الشوارع بعد ثلاثة أشهر من حظر كورونا ، لأول مرة يحدث ذلك الحرمان من كل شئ ،ولكن بالرغم من فك الحظر نجد الإقبال على المولات التجارية خفيف وكذلك المنتزهات تواجد الناس بها على غير عادتهم ، يسيرون في شئ من الإحتياط، لكن الفئة المثقفة متعطشه لعقد الندوات الثقافية التي كانت تقام كل شهر يعرضوا فيها إبداعاتهم الفنية والأدبية،كورونا حرم هؤلاء من تلك التجمعات بخلقه نوع من القلق بالرغم من فك الحظر التدريجي والدعوة إلى التعايش في ظل كورونا لأنه أصبح واقعا في كل العالم ومستحيل أن تقف عجلة الإنتاج من أجل ضيف ثقيل لانعلم متى إقلاعه؟ لذا وجب علينا إفشاء ثقافة كيفية التعايش مع كورونا والحفاظ على نفسك وعلى غيرك وأظن الكمامات متوفرة في كل مكان وصرفها على بطاقة التموين،ووجود زجاجة كحول معك تغنيك عن الإصابة بالمرض والبحث عن مكان في العزل ومكوثك في منزلك وتدهور حالتك لعدم وجود مكان أو مستشفى تستوعب كل هذه الأعداد من المصابين،لذلك يجب على كل مواطن أن ينشر الوعي الصحي خاصة في وسط البسطاء من الناس الغير مدركين لخطورة الموقف والوضع .
وقوفك وتوجيهك للأخرين من نافذة سيارتك واجب وطني،من أجل عودة الحياة خاصة التعليم مهم جدا في نظري توعية الطلاب بكيفية الحماية من أجل فتح المدارس والجامعات،نحن لانعلم متى ينقشع ويرحل كورونا،لابد من خلق وتخريج جيل متعلم على أسس علمية وتربوية يفيد نفسه ومجتمعه لكن فكرة التعليم عن بعد التي فرضها كورونا على وزارة التربية والتعليم كانت ضرورة في الوقت السابق نظرا لعدم فهم البعض لأبعاد إنتشار الوباء وكيفية طرق الحماية،لكن الوضع الراهن قبل فكرة التعايش في ظل حماية شخصك وغيرك لذلك أطالب بعودة التعليم الجامعي والمدرسي خاصة طلبة الكليات العملية ،هؤلاء لم يستفيدوا شئ من برامج الزوم والأون لاين ،سنة مرت من عمرهم الدراسي تعتبر مرت مرور الكرام،نجحوا إسما وفشلوا فعلا ،مرت عليهم بدون أي فائدة تجمدت الحياة في شتى الميادين بالنسبة للجميع خاصة فئة الشباب لاتعليم ولارياضة ولاتنمية مهارات ،حقا هؤلاء الجيل الذين لم يقولوا ليت الشباب يعود يوما، جيل ظلم من قبل كورونا،لذلك يجب عودة هؤلاء إلى مسارهم التعليمي ،وفي نظري التعليم عن بعد الذي رحبت به وزارة التربية والتعليم وتروج له الأن عبر تدريب المعلمين عليه ،ليس لمواجهة كورونا بحسب ولكن السبب الأكبر هو فكرة عدم التعاقد مع معلمين أخرين لسد العجز الشديد في المدارس ودعوة حضور كل صف من الطلاب يومين فقط في الأسبوع،من وجهة نظري لو يريدون حل مشكلة تكدس الطلاب في الفصول يمكن أن تحل بعمل فترة مسائية بجوار الصباحية وتخفف الحصص وتوفر الوزارة معلمين عن طريق التعاقد مع الشباب الذي تم إجتياز إختبارات القبول، هذا هو العدل والحرص على تخريج طالب واعي مدرك ومدرب ليتمكن من مواكبة سوق العمل،كذلك طلاب الجامعة خاصة الكليات العملية التي تدرب الطالب على إتقان عمله في شتى مجالات الحياة سواء كان طبيبا أو مهندسا أو عالما كيف يتقن عمله وهو لم يدرب عليه في محراب العلم الجامعة،هذا من الجانب التعليمي .
أما الجانب الإقتصادي يفرض نفسه من ضرورة عودة الحياة لتأثرهم في الشهور الماضية خاصة المطاعم والمقاهي والقطاع السياحي الذي يعمل به الكثيرون من الناس تأثر كثيرا حتى بعد عودة الحياة قل الإقبال من قبل السائحين والمواطنين خشية العدوى نأمل في تقليد الغرب في ثقافة الحرص والخروج وعودة الحياة بدون قلق لأن لو كل فرد أخذ الإجراءات الوقائية في كيفية حمايته لسلم الجميع من الوباء،دعوة للعمل دعوة للأمل دعوة للإنتصار على كورونا بغد أفضل مشرق مزدهر .

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل