رأيناه يتحدث عن المثل والأخلاق ويعلمنا درسا فى المبادئ والقيم فظننا أنه من الملائكة
فكتب رسالة عن كارثة كورونا قال فيها
1/ الكورونا يذكرنا بأننا جميعا متساوون بغض النظر عن ثقافتنا أو ديننا أو مهنتنا أو وضعنا المالى هذا المرض يعاملنا جميعا على قدم المساواة
2/ الكورونا يذكرنا بقصر الحياة والأهم بالنسبة لنا هو مساعدة بعضنا البعض
3/ الكورونا تذكرنا إلى أى مدى أصبح مجتمعنا ماديا وكيف نتذكر فى الأوقات الصعبة أن الضرورات التى نحتاجها هى ( طعام _ماء _ دواء ) على عكس الكماليات التى نعطيها قيمة غير ضرورية فى بعض الأحيان
4/ الكورونا تذكرنا بمدى أهمية عائلتنا وحياتنا الأسرية ومدى إهمالنا لذلك إنه يجبرنا على العودة إلى منازلنا حتى نتمكن من تحويلها لبيوت لتقوى روابطنا الأسرية
5/. الكورونا تذكرنا بأن قوة الإرادة الحرة فى إيدينا يمكننا إختيار التعاون ومساعدة بعضنا البعض والمشاركة والعطاء والمساعدة ودعم بعضنا البعض أو يمكننا إختيار أن نكون أنانيين ونخزن الأشياء ونعتنى بأنفسنا فقط
فى الواقع أنها الصعوبات التى تبرز ألواننا الحقيقية
كل هذه هى مواعظ بيل جيتس لنا
وكأنما الشيطان يعظ
فسرعان ما ظهر لنا الوجه الآخر لبيل جيتس
فرأيناه فى الفيديوهات يتحدث من حوالى خمس سنوات عن فيروس سوف يظهر فى العالم وحدد أعراض الفيروس وأنه لا تظهر أعراضه على المصاب وكأنه سليم تماما
ولا تظر الأعراض إلا بعد أسبوعين على المريض
وكل هذه هى مواصفات الكورونا
تحدث كل ذلك فى محاضرة ألقاها قبل خمس سنوات
ورأيناه أيضا تحدث منذ عام فى مؤتمر إستضافته الجمعية الطبية فى ولاية ( ماساتشوستس ) وذلك وفقا لتقرير نشرته صحيفة ( ذا – صن) البريطانية أنه يتوقع إنتشار وباء فيروسى فائق فى الصين يمكن أن يقتل ٣٣ مليون شخص فى جميع أنحاء العالم فى الأشهر الستة الأولى
وقال أن العالم فى خطر من إنتشار مسببات الأمراض الفائقة بسرعة عبر كوكبنا وأنه يجب علينا الإستعداد للأوبئة بنفس الطريقة الخطيرة التى نستعد بها للحرب
واليوم ظهر أيضا بيل جيتس فى مقابلة خاصة مع ( سكاى نيوز عربية ) محددا لميعاد التوصل للقاح لكورونا وقال أنه فى الأغلب سيكون خلال عام ٢٠٢١
فكيف إستطاع بيل جيتس أن يتنبأ بفيروس كورونا قبل أن يظهر بخمس سنوات
وكيف يحدد البلد التى سيظهر فيها الوباء ( الصين)
وكيف أيضا يستطيع اليوم أن يحدد الميعاد الذى سيتم فيه التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا
إن كل ذلك يدعو للشك بأن هناك مؤامرة وخصوصا بعد ظهور الطاعون الدبلى وكذلك حمى الضنك فى الصين
فأنا مع الذين يرون أن هناك مؤامرة بالفعل وأن فيروس كورونا تم إنشاؤه عمدا ونشره من قبل الولايات المتحدة الأمريكية. كجزء من حرب إقتصادية ونفسية شنتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد الصين بهدف إضعاف البلد وتقديمه كبلد متخلف ومصدر للأمراض
فالحروب البيولوجية هى نوع من الأسلحة المنتجة للأمراض مثل البكتيريا أو الفيروسات التى تستخدم كأسلحة ضد البشر
فلماذا الصين تحديدا هى التى ظهرت بها هذه الأوبئة
كورونا ثم الطاعون الدبلى تم حمى الضنك
مما لاشك فيه أن هناك عداء أبدى بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين
وهناك آراء كثيرة ترى أن الحروب البيولوجية هى التى سوف تسيطر على العالم وأن الكورونا وغيره من الأوبئة التى ظهرت اليوم ما هى إلا تجارب لبداية إستخدام الحروب البيولوجية

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي