قدم الموسم الصيفي هذا العام مختلفا عن الأعوام السابقة،حيث الحظر على أثر وباء كورونا وما بعد الحظر من سيطرة الخوف والقلق من المواطنين خشية الخروج والعدوة، فتأثرت السياحة الداخلية وتضررت على أثر ذلك لكن جريدة الحياة نيوز تسعى دائما لدعم الإقتصاد المصري الذي تعد السياحة من أهم موارده واليوم لايف من أجمل مكان في العالم في قلب الجيزة التي تعد مهد الحضارات من الهرم لحظة الغروب وأشعة الشمس التي تودع اليوم في إبتسامة أملا في غد مشرق بالأمل،وفي المساء كان موعد الحديث عن تاريخ هؤلاء الملوك ملوك الأهرامات في سمفونية عذبة خالدة مدي الحياة إلى نهاية الكون أنه عرض برنامج الصوت والضوء الذي يعد مزيجا من الإبداع الصوتي و الإضاءة الساحرة التي تعبر بك إلى واحة الفراعنة لمدة ساعة من الزمان بقضاء وقت ممتع في ساحة الأهرامات وأبو الهول الحجر الصامت الشامخ الذي يتحدث بنظرته إليك يروى تاريخ مصر على مر العصور،حقا مكان مبدع وساحر،ولقد وددت أن أعطي لكم نبذة عن فكرة الصوت والضوء وكيف نشأت وكيفية تنفيذها .

إنطلق مشروع “الصوت والضوء” عام 1964، حيث
قرر الدكتور ثروت عكاشة وزير الثقافة في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إنشاء مشروع الصوت والضوء بالأهرامات عقب إقتراحه فكرة المشروع لعبدالناصر الذي وافق عليه وجاءت الفكرة عندما شاهد عروض الصوت والضوء فى باريس بقصر فرساي ومن هنا قرر وسعى ونفذ هذا المشروع ووقع الإختيار على الأهرامات إذ وجد أن تاريخ الأهرامات يحكى بروايات كثيرة ومثّل أكبر نجوم الفرق المسرحية آنذاك فى مصر والعالم، المشروع بأكثر من لغة (العربية – الإنجليزية – الألمانية – الفرنسية)، وتم تحضير المشروع وإنطلق بحضور الرئيس جمال عبدالناصر وبصحبته ولى العهد اليونانى أول عرض للصوت والضوء ومنذ ذلك الوقت وحتى الأن يحرص معظم رؤساء وملوك العالم على حضور عروض الصوت والضوء في أثناء زيارتهم لمصر
وتدور أحداث العرض حول قصه كل أثر من خلال مؤثرات بصرية وصوتية تجمع الماضى، ومدة العرض ساعة واحدة تقريبا، ويتم سرد القصة بأكثر من لغة (العربية- الإنجليزية- اليابانية- الفرنسية الإيطالية- الألمانية- التشيكية-الروسية- الصينية – البولندية- الإسبانية) كما يتاح سماعات الترجمة الفورية.

إن الهدف من حديثنا عن الصوت والضوء اليوم هو الإستغلال الصحي له، و الإستمتاع بالليل داخل الهرم حيث يتم إستغلاله بشكل رائع عن طريق هذه العروض الرائعة، وهناك توزع كتيبات والكتيب به توصيف الفكرة وموعد إستمرار العرض ولغات العرض وكيفية الوصول والاستمتاع بعرض الصوت والضوء”.
وعلاوة على ذلك أن “سنة 61 أيضا كانت بداية دخول التليفزيون مصر، ودكتور ثروت عكاشة منح للثقافة أبعاد حياتية رائعة في هذا التوقيت، والقصة بدأت من وزارة الثقافة، وفي إحدى جولات الوزير في فرنسا شاهد بالضوء، ولما عاد إلى مصر وخلال واحدة من جولاته في الهرم يسمع المرشدين السياحيين وهم يحكون للسياح بأشكال مختلفة عن تاريخ الأهرمات، لكن مع مرور الوقت حدث تطوير
وبدأ التطوير بعمل كبائن منحوتين في باطن الجبل عند الهرمين الكبير والمتوسط، وتم تسجيل شرائط الصوت التي يحكى عليه الحكاية والضوء يخرج من جهاز آخر يعمل عليه مجموعة من الفنيين، وبعد خمسة عشر عاما حصل نقلة قوية في مرحلة تسجيل الصوت وإن التراك يتحمل مساحات صوتية أكثر، وبدأت تدخل مؤثرا ت ضوئية وصوتية أكبر، حسب السيناريو المعد لكل الشخصيات وكان خلفه عاملين كثيرين من مخرجين وفنانين من كل دول العالم لقراءة النصوص التي تشرح الآثار وكان أبرزهما نور الشريف ومحمود ياسين حيث يسترسلون بالحديث في
عرض جذاب تاريخي مصحوب بأنغام الموسيقى المعبرة، لشرح آثار منطقة الجيزة وقصة أبو الهول والجذور العميقة للحضارة المصرية القديمة، بالإضافة إلى قصة بناة الأهرام في رحلة عبر أكثر من خمسين قرنًا من الزمان، لترى كيف كانت مصر أكثر أشراقا وخلودًا عن باقى البلدان ويعرض بثماني لغات وهى (العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الإيطالية، الألمانية، الإسبانية، الروسية، اليابانية) بالإضافة إلى اللغة المضافة حديثًا وهى اللغة الصينية.

وهناك هدف من عرض الصوت والضوء،
يأتى إنشاء مثل هذا المشروع لفتح أسواق سياحية جديدة لمصر وجذب السائحين بمختلف جنسياتهم، كما أن هدفه الأول والرئيسى هو التعريف بحضارة الفراعنة وأهم إنجازاتهم فى مختلف العلوم
ويتم عرض الصوت والضوء فى 5 أماكن أثرية من القاهرة إلى الصعيد وهى “أهرامات الجيزة، منطقة أبو سمبل، معبد الكرنك، إدفو، معبد فيلة”.
ولقد مر العرض بنواحي تطوير تقني للعرض حيث
كان العرض في بدايته يُقدم عبر ريكورد به شريط مسجل عليه الصوت، أما الإضاءة فتقدم عبر جهاز آخر والتشغيل النهائي يتم بواسطة فنيين متخصصيين يحفظون العرض عن ظهر قلب، ويقومون بتشغيل الضوء الأحمر عند جملة محددة والأخضر عند جملة أخرى وذلك خلال عام 1972،وفي
عام 1976 إنتقل التشغيل اليدوى للعرض إلى أتوماتيكى عن طريق شريط يتواجد عليه 4 تراكات للصوت واثنين آخرين للضوء وتراك كنترول للصوت ونظيره للضوء
أما في
الوقت الحالي يتم العرض بإستخدام الإمكانيات التكنولوجية والإنتاجية المتطورة عن طريق تكنولوجيا الحاسب الآلي والعالية الحدة والتكنولوجيا الرقمية.

حقا شئ رائع
يتضمن عرض الصوت والضوء العديد من الحفلات، والعديد من المواعيد حيث يُعرض يوم الخميس باللغة العربية للمواطنين المصريين أو السائحين العرب، وباقى أيام الأسبوع باللغات الأجنبية المختلفة، ويسمح لأي عربي أو مصري حضور أي عرض شرط توافر سماعات الترجمه،
لذا أوجه دعوة لكل مواطن مصري بالذهاب لهذا المكان الساحر حيث تم تخفيض التذاكر خاصة للمصريين إلى النصف وهناك حرص شديد على تطبيق كيفية طرق الوقاية والحماية من أجل سلامة المواطنين تحياتي لكل العاملين على هذا الصرح الثقافي السياحي وأخص بالذكر الأستاذ المرشد السياحي الذي رافقنا في العرض الأستاذ محمد صلاح،
نعم لعودة الحياة،نعم لدعم الإقتصاد ،نعم لدعم السياحة التي هي عمود الإقتصاد.


More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي