كتب / يسري توفيق
إن التحديات التى تواجه الوطن الآن تحتم على الأحزاب النهوض بوظيفتها فى دعم التلاحم الوطنى من جانب، وإعلان دعمها للنظام السياسى من جانب آخر فى كل ما يحدث على الأراضى الليبية ومنطقة شرق المتوسط لمواجهة العبث التركى الذى بات يهدد الأمن القومى المصرى بشكل واضح وسافر..
ومع كامل ثقتنا فى قواتنا المسلحة المصرية وقدرتها على مواجهة هذا العبث سواء كان من تركيا أو غيرها، إلا أن الأمر يحتاج إلى إعلان تلاحم وطنى شامل يكون بمثابة رسالة واضحة برفض مصرى شعبى قبل أن يكون سياسيا فى مواجهة كل التحركات التركية التى دأبت على استفزاز مصر وتحاول تدمير مصر من خلال ليبيا..
لذلك يجب أن تكون هناك رسالة واضحة من كل القوى السياسية والشعبية بأن الشعب والجيش يد واحدة فى مواجهة أى محاولات للعبث بمقدرات الدولة المصرية.
كلنا يعلم أن وجود أحزاب قوية وتعددية سياسية حقيقية هو أمر فى حد ذاته يقوى الجبهة الداخلية، ويساهم فى التنمية بشتى أشكالها ومستوياتها، ويشكل حائط الصد الأول فى مواجهة كل مؤامرات الخارج ويدحض كل المزاعم الخارجية عن الداخل المصرى، وأيضا يساهم فى ترسيخ القواعد الديمقراطية التى عرفتها مصر منذ حوالى قرن من الزمان.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل