المكان الساحر التي إلتقطته كاميرا الحياة نيوز ليس من الأسكندرية ولا أي مدينة ساحرة أنه من مدينة السحر والجمال ،مدينة النيل والحدائق والجو الممتع،مدينة العلم والأدب ، والإبداع ،مدينة النصر والإستبسال،إنها مدينة المنصورة،عروس الدقهلية التي تعد من أكبر وأقيم محا فظات مصر ،وإليكم نبذة عن نشأتها
نشأها الملك الكامل محمد بن الملك العادل من ملوك الدولة الأيوبية عام٦١٦ هـ ـ ١٢١٩م وكان يطلق عليها إسم “جزيرة الورد” لأنها كانت محاطة بالمياه من ثلاث جهات وكانت بها أكبر حدائق ورد في مصر، ولازالت محتفظة بهذا الأسم إلى الأن ،حيث الحدائق اليانعةوالطبيعة الخلابة التي حابها الله بها وإحتضان النيل لأوراق الشجر ليعزفا أجمل سمفونية تسمع من تراقص الأوراق عل شاطئ النيل الساحر،أما لقبها بالمنصورة بعد النصر في معركة المنصورة الذي حققه الشعب المصري على الحملة الصليبية السابعة بقيادة لويس التاسع الفرنسي الذي أسر فيها فى دار بن لقمان الباقية إلى الأن،كما أنشأ متحف المنصورة القومي
يقع متحف المنصورة القومي أو دار بن لقمان والمتحف الملحق بها بقلب مدينة المنصورة بشارع بورسعيد، ويتكون من جزئين : الدار القديمة “التي أسر فيها لويس التاسع وقت الحملة الصليبية السابعة” والمتحف وبه مقتنيات فنية توثق هذه الأحداث التاريخية يبلغ عددها ٤٥عملاً فنياً لكبار الفنانين بجانب قاعتين للعروض الفنية المتغيرة.
وقد أنشئ متحف المنصورة في ٧مايو١٩٦٠ تخليدا لذكرى ,انتصارات شعب الدقهلية على لويس التاسع ملك فرنسا، ويرصد من خلال مقتنياته مرحلة هامة من تاريخ النضال ضد الحملة الصليبية.
ويعتبر متحف المنصورة شاهدا على أسر لويس التاسع ملك فرنسا، وقائد الحرب الصليبية السابعة، حيث تم أسره لمدة شهر بدار بن لقمان، التى تنسب إلى قاضى المنصورة إبراهيم بن لقمان.
والمتحف يجسد وقائع التاريخ ممتزجة بتألق الإبداع المصرى الحديث بلمسة من كبار فنانينا من الجيل الثانى للرواد الأوائل «جيل مختار ومحمود سعيد ويوسف كامل وناجى وأحمد صبرى ومحمد حسن » و الجيل الثالث ممن لهم مع قدراتهم الإبداعية خبرة وتمرس فى الأعمال التاريخية والتى تمتد من المعارك الى صور الشخصيات التاريخية مع أعمالهم الأخرى التى جسدت روح الحياة المصرية، وقد جسدوا فى مشاهد صريحة آيات من الإبداع تعكس سحر الزمن فى نسيج من النغم؛ نغم الانتصار والهمة المصرية بين المسطح والمجسم، بين اللوحات الملحمية للمعارك وصور الشخصيات «البورترية» وبين التشكيلات النحتية الواقعية للقادة والمنحوتات الرمزية مع «الديوراما» التى تجسد مشاهد التاريخ وكأنها حقيقة واقعة
ومن مقتنيات متحف المنصورة القومى لوحة «معركة البحر الصغير وفرار الفرنسيين» للفنان كامل مصطفى ولوحة «معركة المنصورة» لعبد العزيز درويش ولوحة «معركة فارسكور» للفنان الحسين فوزى ولوحة «دفع الفدية» للفنان كامل مصطفى.
وبه أيضا تمثال نصفى جبس بطلاء أسود أبدعه الفنان عبد القادر رزق وتمثال «الملك لويس أسيرا» للمثال عبد الحميد حمدى، وهو تمثال كامل جبس ملون أسود وتمثال نصفى للملك توران شاه بن الصالح أيوب ملك مصر والشام، جبس بطلاء أسود، وتمثال لفارس مصرى بزى مملوكى على جواد أبيض جبس ملون وهما للفنان محمد مصطفى وتشكيل رمزى بهيئة إمرأة رشيقة يمتد جسدها فى الفراغ تحمل سيفا ومصحفا رمزا للمقاومة للفنان عبد القادر رزق.
ودراما للفنان عبد السلام أحمد يجسد أسر لويس التاسع، بالإضافة الى خارطتين مجسمتين إحداهما لهجوم الصليبيين والثانية لهزيمتهم والإنتصار عليهم للفنان نجيب فانوس، وصورة شخصية للزعيم جمال عبد الناصر الذى أنشأ المتحف فى عهده للفنان كامل مصطفى، وتمثال نصفى له للمثال عبد الحميد حمدى.
وقد أعيد افتتاح المتحف في 18 اكتوبر 2015 وذلك بعد خمس سنوات استغرقت لتطويره ليعود لممارسة دوره التنويرى فى إثراء المشهد الجمالى والثقافى الذى تتمتع به محافظة الدقهلية بأبنائها وبتاريخها، وليخلد جزءا عزيزا من تاريخ مصر ومسيرة كفاح شعبها وشاهدا على صمود أبنائها وموثقا لبطولاتهم العظيمة ، ومتبنيا رسالة الفن والإبداع، ومتنفسًا ثقافيا وفنيًا لأبناء المحافظة.
ولقد حظيت محافظة الدقهلية بالكثير من الشخصيات العالمية التي أثرت العالم بأثره من العلم والفن والإبداع متمثلة في كوكب الشرق أم كلثوم وتمثالها الكائن أمام محافظة الدقهلية يقف شامخا على عظمة هذه السيدة الفاضلة،وكذلك مركز الكلى للعالم الجليل الأستاذ الدكتور محمد غنيم الذي يأتي له المرضى من شتى بلاد العالم، وأيضا العالم الدكتور فاروق الباز أبرز علماء الفضاء بوكالة ناسا الأمريكية،و هناك كوكبة كبيرة من المبدعين لاحصر لها ونختم برواد الثقافة والأدب الكاتب المسرحي نعمان عاشور ورواد الصحافة أنيس منصور ومحمد التابعي.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي