عفوا أيتها السيدات ، أود أن أتعرف على فكرة ”البوركيني و البيكيني” و مفهومها عندكن …..!؟ علما بأن السباحات اللاتى يشاركن فى المسابقات المحلية و العالمية يرتدين المدعو بوركينى ، إذن فهو غير ضار لهن أو للمخالطين ، بل و الاكثر من ذلك ، أن فكرة تغيير السباحات و السباحون أيضا من المايوه بشكله التقليدي و المتعارف عليه إلى البوركيني أذن فهناك فائدة أو على الأقل هدف من حيث الإحتكاك أو التفاعل مع الماء ، و على فكرة المايوه بأشكاله هو إختراع أتى ألينا من الغرب مع سيدات الجاليات الأجنبية و قد بدء بال “ون بيس” و تطور إلى ما إطلق عليه البيكيني ، و بالبحث فى هذا الموضوع على شواطئ و منتجعات دول لا تتبع التقاليد و أكرر التقاليد و ليس النظرة الدينية ، دولة فرنسا على سبيل المثال لا الحصر قد أقرت إرتداء البوركيني بدعواي الحرية الشخصية ، فأين الفكرة فى رفض إرتداء المدعو البوركيني ، الذى قد تم الحكم عليه وتنفيذ الحكم دون سماع ممثلين الدفاع عن المتهم البوركيني و هم كثيرون …. ألا يعد ذلك دربا من دروب العنصرية أو ……… .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي