إن الأمن القومي المصرى جزء لا يتجزء من الإقليم تؤثر فيه وتتأثر به هكذا عرف المصرى القديم الأمن القومي المصرى هكذا تبقى الحقائق وحدها لا تنسحب من التاريخ وليس أصدق من الأمن القومي العربي لما يجمعها من وحده الجغرافيا والتاريخ واللغة تلاصقا مع الأمن القومي المصرى………
إن الأمة التي لا تتعهد أن تحارب لتدافع عن مصالحها تتنازل عن إرادتها مقدما حقا أن خيار السلام هو خيار الدول التي تنأ بنفسها عن الصراعات ومن اجل بناء الغد لابناءها وأكمال قوتها الاقتصادية ولكن السلام لا يأتي لأننا نريده ولكن يمكن أن يأتي اذا استطعنا ان نحمية.. السلام لا يأتي بالخوف من الحرب فالخوف من الحرب يجرى استخدمة واستغلالة ضد السلام بل للاستلام فقد كان غياب مصر عن دورها القومي أن تكالبت القرود على أشجار المنطقة….
إن موقع مصر قد وضعها في موقع إما أن تختصم من متطلبات الأمن القومي او يضعها موضع الأمور العبارة.
المنطقه العربية تشهد الآن منذ ثورة ٢٥ من يناير والتي تم اخرجها من مضمونها نحو بناء أوطان قائمة علي الحرية والعدالة الاجتماعيه والمساواة على يد من ينتسبون للأوطان إسما دون فعلا ظاهرا دون حقيقة فكان من السهل اللجوء إلي إشعال الحروب الأهلية في اقطارهم وكان من السهل على بعض الدول المنتسبة للأخوة ان تساعدهم على ذلك بالمال والسلاح واللجوء الأمن كل ذلك أن وجد خلاف سياسي او ترجيح كفة على أخرى لضمان الولاء.
تحولت المعارضة على أيديهم إلى دواعش فباتت المنطقه تشهد نشأه دويلات تنشأ بعمليات جراحية على الخريطة فقد كان الانسحاب العربي من على مشهد أحداث المنطقه ان جر المنطقة كلها لمنعطف التقسيم بدأ من ترك العراق وحيدا من الهجمة الامريكيه وتركة ساحه للنفوذ الإيراني وتمددها في العراق مرورا بترك سوريا وحيدة تنهشها الاطماع الخارجية فأمتد النفوذ الإيراني لها من باب استعادة الأمن ومواجهة دواعش سوريا والعراق. حتى اليمن وقبل كل ذلك لبنان..
واليوم يأتي الدور على ليبيا أقرب الحدود لمصر بات الصراع عليها ومد النفوذ التركي لطرابلس بدعوى وهمية فذالك المخبول بات يهيأ له انه الخليفة العثماني وان المنطقة العربية هي منطقة نفوذه وسلطانة تتزامن بموخيلته قرون مضت يسطو بها سلطانهم بقوة السلاح وقهر الخصوم بدعوة الدين ونصرة المظلومين فاباتو اكثر اجراما واكبر فجرا منهم وليس بدليل على ذالك اللي( بكتاب بدائع الظهور في وقائع الدهور ) ويسرد فيه وقائع دخول الجيش العثماني الي مصر يوما بيوم ويذكر فيه وقائع يشيب لها الولدان. وياتي اليوم ذالك المعتوه ويغتصب ليبيا من محيطها العربي لينسبها جاره له بمساعدة بعض ماتراوضهم أوهام الخلافة من من انكرو الأوطان والأنتساب لها.. واسموها حفنة من التراب كما قال مرشدهم إن قدر مصر هو قدر الكبار هو مسؤليه قيادة العروبة والاقليم فهذا قدر تاريخي لا نمتلك ان ننفصل عنه ولا نمتلك ان نتنازل عنه لغيرنا كما سبق…. إن العالم العربي الان في مفترق الطرق اما ان يتحرك فينقذ الأمة من المتدخلين وإما أن ينتظر كلا دوره في عجلة التفتيت. إن الأمة تمتلك من عناصر القوة الاستراتيجية ما يتكامل فيها العسكري والاقتصادي والسياسي بشرط الا يتم حسبها بمنطق الربح والخسارة والمكسب الشخصي فبعيدآ عن الجهل بالتاريخ والعجز عن قراءة الواقع فأن أحجام الدول وهيبتها وادورها والمصالح يجمد نظريات المؤامرة في حكمة التاريخ ان لا شيئ مجاني ولا تولد زعامات بالدعاء فالتضحيات وحدها مشفوعة بمواصفات وأحوال زمانها.

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل