أبريل 25, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الحكاية فيها منه .. بقلم أسماء ماهر

في زماننا هذا إختفت المودة والرحمة وحلت القاسية والطغيان بعض من العائلات يدمرون شخص منهم بسبب الميراث ويحرضونه علي زوجته وأولاده بدل ما يخافوا عليه ويبقوا فريق واحد بل العكس يسارعون بركوب القطار كل ده علشان هذه العائلة يتظاهرون بالحب والحنان وكلما تقتربوا من هذه العائلة تجدون الطمع والجشع والحقد والكراهية كل ده معني الأسرة السعيدة والغريبة في هذا الزمن السلافات يدخلون في شؤون هذا الشخص الذي هو منهم وهو للأسف يركب معهم القطار السريع بدل ما يمشي بجواره ويفهم معني الأسرة السعيدة للأسف في زماننا هذا بدل ما الأب والعم والعمة وبعض من أفراد الأسرة بدل ما يقفون بجواره بل العكس مدمرينوه ومتحكمين باسرته كل ده علشان هذا الشخص لا يملك الشخصية والشجاعة بل هو إ بن عيلته الذي تدمره يوم بعد يوم ولا يسمع كلام زوجته بل العكس هو وعيلته طمعنين بورثها ومدمرينها مع أ نها عاشت معه علي الحلوة والمرة وكانت تساعده في كل شيء يحتاجه وعندما رفضت أ ن تعطيه ورثها علشان يرضي عائلته تخلي عنها لأنه بان على حقيقته أ نه طماع بعد مرور مدة طويلة من جوازهما هل يحق هذا الكلام في زماننا هذا؟ ليه السالفه تمشي عمها أخو جوزها وهو يمشي وراها؟ويتخلي عن أسرته ليه كل ده.
يا أ خي اتقي ربنا في زوجتك إ نت دلوقتي مبسوط إنك رضيت مرات أخوك وعيلتك اللي مدمراك ونسيت المودة والرحمة اللي بينك وبين زوجتك وارجع من الطريق اللي إنت ماشي فيه يا ريت تكون ندمت على ركوبك القطار المليء بالطمع والجشع اللي أنت شربته من عيلتك ومرات أخوك.