بقلم
أ.د جمال شحاتة
هل تعرف شخصًا إعتاد علي عدم قول الحقيقة بصورة شبه مستمرة؟ عرفنا في حياتنا بعض من هؤلاء الأشخاص الذين يكذبون ليجعلوا أنفسهم يبدون جيدين أو ليحصلوا على ما يريدون، والبعض الآخر يكذب لأنهم يصدقون ما يقولونه وهذه هي الطامة الكبرى. وفي كلتا الحالتين، تعتبر مواجهة الكاذب بداية جيدة للتعامل مع هذا السلوك السيئ غير المرغوب فيه إجتماعيا أو مهنيا أو دينيا. من المهم أن تتذكر عزيزي القارئ أن قدرتك على تغيير شخص آخر هي امرا صعبا بل قد يكون مستحيلا. كل ما يمكنك فعله مع هؤلاء هو ان تتولي قول الحقيقة بنفسك نيابة عنهم. وكبسولة اليوم ستركز بشكل مختصر علي إرشادك حول كيفية التعامل مع الشخص الكاذب أو المحتال. ومنهجنا المقترح هنا يستند الي تطبيق ثلاثة مراحل عملية وهي التشخيص والمواجهة واخيرا التعامل مع تداعيات هذه المواجهة.
وإليك المنهج المقترح لكيفية التعامل مع الشخص المحتال بالتفصيل:
أولا: تشخيص المشكلة: لماذا يقع الإحتيال أو الكذب؟
نقترح اتباع الخطوات التالية لتشخيص مشكلة المحتال في إعتياد الكذب:-
· اعرف متى يكذب الشخص. إذا كنت تعرف ما الذي تبحث عنه، فليس من الصعب معرفة متى يكذب عليك شخص ما. إن معرفة كيفية التعرف على الوقت الذي يحاول فيه الشخص خداعك يمكن أن يرشدك إلى مدى خطورة المشكلة. تعرف على كيفية ظهور الشخص وتصرفه في موقف طبيعي غير مرهق للفهم، وقارن ذلك مع الطريقة التي يتصرف بها عندما تعتقد أنه قد يكذب. بعد فترة من الوقت يجب أن تكون قادرًا على قراءة لغة جسد الشخص جيدًا بما يكفي لفهمها عندما لا يقول الحقيقة.
· تحقق من الطريقة التي يتصرف بها الشخص عندما تسأل عن تاريخ ميلاده أو مسقط رأسه. قارن الآن هذا السلوك بالطريقة التي يتصرف بها الشخص عندما تطرح سؤالاً أكثر صعوبة، مثل سؤاله عن أرقام مزورة في مستند العمل أو بيانات تبدو غير حقيقة يشوبها التدخل الفاسد العفن. إذا كان الشخص يقول الحقيقة ، فلا يجب أن تظهر عليه علامات التوتر عند الإجابة على الأسئلة الأكثر صعوبة.
· حاول أن تنسى عزيزى القارئ ما يرددها العامة بقولهم “حط عينك في عيني” إعتقادا بأن العين تفضح الكاذب. فما سمعته عن عدم وجود اتصال بالعين كمؤشر على أن شخصًا ما يكذب؛ في الواقع ، يتعمد العديد من الكذابين الاتصال بالعين بسبب علمهم بهذه الأسطورة أو الخرافة التي اعتاد العامة ترديدها. يعني يبقى كذاب وبجح وهذا تطور طبيعى و يحدث نتيجة تحسن مهارة الكاذب كباقي السلوكيات الأخري تمشيا مع لغة العصر وبكل آسف.
عندما يكذب الناس فإنهم يظهرون دون وعي علامات جسدية أخرى للتوتر.
ابحث عن هذه العلامات في المحتال:
-
ابتسامة مزيفة تشغل الفم فقط لا العيون.
-
نبرة صوت أعلى من المعتاد.
-
اتساع حدقة العين.
-
معدل وميض بطيء جدًا (ومعدل وميض سريع عند انتهاء الكذب).
-
حركات القدم المتوترة ، مثل النقر أو الخلط.
-
لمس الوجه ، مثل تغطية الفم أو العينين أو الأنف بشكل متكرر.
· ابحث عن أنماط في أكاذيب الشخص: يكذب الكثير من الناس بشأن موضوعات قليلة تجعلهم غير مرتاحين للغاية – عادة ما يكون نتيجة لسلوكهم السابق السيئ أو شيء يجعلهم محرجين. إذا كان الشخص المعني يميل إلى الكذب باستمرار عندما يُسأل عن موضوع معين، فقد ترغب فقط في التراجع والتوقف عن الضغط على هذه المشكلة بالذات. ومع ذلك ، إذا بدا أن أكاذيب الشخص ليس لها قافية أو سبب، وبدون نمط يمكنك فهمه ، فلديك مشكلة أكبر بين يديك. إذا كذب شخص ما في كل مرة تسأله عن سبب غياب والده دائمًا، أو لماذا لم ينته الدراسة مطلقًا، أو لماذا يرفض التحدث إلى شخص معين، فقد يتم تصنيف الإجابات على هذه الأسئلة على أنها ليست من شأنك، على أي حال. ما لم تكن على علاقة ملتزمة مع شخص ما، لا يحق لك معرفة كل التفاصيل عن حياة شخص ما. من ناحية أخرى ، إذا بدا أن الشخص يكذب فقط من أجل ذلك، حتى عند طرح أسئلة حول مواضيع تبدو غير مهمة، فقد يكون كاذبًا قهريًا. نظرًا لأن كذبهم لا يتبع نمطًا ما، فسيكون من الصعب جدًا التعاطف مع نوايا الشخص لإخفاء الحقيقة.
· حدد ما إذا كانت أكاذيب الشخص ضارة.
بما أن الكذب انواع ودرجات. القاعدة العامة أن المؤمن يجب ألا يكذب أبدًا، لكن بعض الأكاذيب قد تكون أكثر ضررًا من غيرها. قبل أن تبدأ في التدخل، اكتشف كيف تؤثر الأكاذيب على الكذاب، وأنت ، وعلى الأشخاص الآخرين الذين قد يكونون متورطين. هل الشخص يحمي نفسه فقط من قول الكذب؟ ان كانت هكذا فهذه المسألة لا تمثل مشكلة كبيرة. أم هل الشخص يكذب للتلاعب بالآخرين؟ هل يتخذ الناس قرارات بناءً على ما يقوله الشخص، دون أن يدركوا أنه قد تم الكذب عليهم؟ هذه مشكلة تحتاج إلى معالجة. هل يكذب الشخص لينجو بفعل سلوك سيء مثل السرقة أو الغش أو إيذاء شخص ما؟ هذا السلوك له تأثير سلبي شديد. الخلاصة مطلوب منك عزيزى القارئ تقدير ما اذا كان الكذب ضار غير مقبول ام غير ضار قلا يكترث اليه.
· لاحظ ما إذا كان الشخص يستمتع بالكذب.
يستمتع بعض الناس بالفعل بالكذب أكثر مما يستمتعون بقول الحقيقة. يمكن أن يكون نوع من الإدمان ، يستحضر الكاذب احيانا نشوة صغيرة في كل مرة يكذب فيها للأسف. يتخذ الكذابون الوقحون الذين أفلتوا من الكذب لفترة طويلة الكذب كطريقة للحياة والتعايش، وليس بدافع الضرورة وهنا نقول “ختم الله علي قلوبهم”. وهذا يسمى الكذب القهري ، وهو بحاجة إلى علاج مثل أي إدمان آخر فهو اصبح كالمرض المزمن ونسأل الله السلامة منه.
· ابحث عن علامات تدل على أن الشخص كاذب.
فالكذب المرضى أو الباثولوجي يعنى ان الكاذبون يروون أكاذيب مبالغ فيها بعيدة كل البعد عن الحقيقة لدرجة أنها غالبًا ما تكون واضحة بشكل صارخ. غالبًا ما يؤمنون بالأكاذيب التي يخبرونها، وسيخبرونك بقصة عبثية تمامًا بوجه بوكر كوتشينه جاد بحيث لا يمكنك إلا أن تأخذها على أنها حقيقة. الكذابون المرضيين لديهم اضطراب نفسي. لسوء الحظ، لأنهم يعتقدون أنهم يقولون الحقيقة، فلن تتمكن من التحدث إليهم بعيدًا عن الكذب. ومع ذلك، يجدر عليك مواجهتهم لتحديد ما إذا كانت مكالمتك الاستيقاظية هذه ستضعهم على طريق الحصول على المساعدة أو المكابرة و الإستمرار في الكذب.
بعد تشخيص المشلكة وفقا للأليات السابقة ننتقل الأن إلي النقطة الثانية الهامة في خطة التعامل مع المحتالين.
ثانيا: مواجهة الكاذب او المحتال
· عليك بتوثيق حالات الكذب.
عليك عزيزى القارئ المهتم بهذه القضية الحياتية أن تكتب كل حالة من حالات الكذب التي تلاحظها، مع التفاصيل التي تشرح سبب اعتقادك بأنها كذبة. قم ببعض الأبحاث حتى يكون لديك دليل على أن الشخص كان يكذب، بدلاً من مجرد التفكير في شكل تخمين عفوى عنه. القاعدة هنا أن تكون قادرًا على إظهار الكذاب وكشفه وإعلامه بأنك تعرف دون أدنى شك أنه كان مخادعًا. وإذا كان بإمكانك جمع أدلة دامغة، مثل رسائل البريد الإلكتروني أو الأعمال الورقية التي تتعارض مع ما قاله الشخص، فسوف تجعل المواجهة أسهل بكثير. وإذا كنت تعتمد على الآخرين في رصد أكاذيبه، فحاول الحصول على أكثر من شهادة من أكثر من شخص في ذات الواقعة محل البحث.
· تحدث إلى الشخص (المحتال) على انفراد.
إن مواجهة شخص ما بشأن سلوكه السيئ في الأماكن العامة أمر بارد جدًا وغير مقبول، وليس من المرجح أن يساعد هذا الصترف ذلك الشخص على التغيير. من الأفضل مناقشة الأمر على انفراد، حتى لا تؤدي مشاعر الخجل والإحراج إلى تصعيد الأمر إلى نقطة الانهيار في علاقتك به. أخبر الشخص بهدوء أنك تعتقد أنه كذب. قم بتوضيح الكذبة أو الأكاذيب التي تريد مناقشتها معه. و لا تدعو الشخص أو تعايره بأنه “كاذب أو محتال”. مرة أخرى، من الأفضل أن تأخذ دورة تدريبية بسيطة أو تقرأ مقالة كهذه في البداية قبل التصرف بعشوائية تضر ولا تفيد. في معظم الحالات، سيشعر الشخص بالحرج الشديد عندما يكتشف أنه سيتوقف عن الكذب لان الكذب شيء مفضل له كالسجائر بالنسبة للشخص المدخن.
· امنح الكذاب فرصة لشرح الكذب.
راقب لغة جسد الشخص بعناية بحثًا عن المزيد من الدلائل على أنه يكذب. استمع إلى عذر الشخص وسبب كذبه. إذا اعترفوا بالكذب واعتذروا، فقد لا تحتاج إلى المضي قدمًا في المواجهة. ناقش الأمر بالكامل وقم بإنهاء المحادثة بإخبار الشخص أنك تأمل ألا يحدث مرة أخرى. ونعطى له فرصة ونتابع عن كثب ما سوف يقع منه من تصرف بعد هذه الجلسة.
· أظهر للمحتال دليلك أو اثبات على أن كذبة قيلت منه.
إذا اتخذ الشخص موقفًا دفاعيًا أو قدم أعذارًا أو استمر في الكذب أثناء المواجهة، فقد حان الوقت لإخراج الأدلة له. أظهر للشخص رسائل البريد الإلكتروني أو الأوراق أو غيرها من الأدلة التي جمعتها والتي تثبت بالتأكيد أنه كذب عليك. في هذه المرحلة ، تكون قد حاصرت الكذاب ، ومن المحتمل أن يظلوا صامتين أو يبدأون في الاعتذار. ولا تخجل من مواجهة الكاذب فأنت تنقذه من نار جهنم.
· اشرح للمحتال أن ثقتك فيه قد فقدت.
هذا شيء يصعب سماعه، ومن المحتمل أن يشعر الشخص المعني بالضيق عندما تخبره أنك لم تعد تصدق كلمة يقولها. اشرح له أنه لا يسعك إلا أن تكون مدركًا أن الشخص قد يكذب، وأنه ما لم يلتزم التزامًا بنقل الحقيقة على مدى فترة طويلة من الزمن، ستظل ثقتك به تنكسر. عليك اجباره علي تغيير سلوكه اذا اراد ان يسترجع ثقتك به. سيصاب معظم الناس بإحراج شديد من هذا الأمر ، ونأمل أن يلتزموا بقول الحقيقة من الآن فصاعدًا. قد يعترف الكاذبون القهريون بأنهم مدمنون ويطلبون منك المساعدة في التخلص من عادتهم السيئة. قد تضطر إلى مواجهتهم مرارًا وتكرارًا قبل أن يتوقفوا عن الكذب نهائيًا ؛ بالنسبة للبعض، ستكون محاولة منعهم من الكذب معركة لا تنتهي.
الكذابون المرضيون والمعتلون اجتماعيًا لن يتأثروا بالمواجهة. بالنسبة لهم ، يعتبر الكذب جزءًا أساسيًا من شخصيتهم. يا ستار يارب.
· التوصية بالعلاج النفسي إذا لزم الأمر.
أخبر الشخص أن الكذب المفرط أو القهري شيء يمكن علاجه علي يد متخصص نفسانى. شجع الشخص على طلب المساعدة الخارجية قبل أن يفقد ثقة الجميع به. في نهاية المطاف، عادة ما يتم الكشف عن الكذابين – ونتيجة لذلك ، يمكن أن يفقدوا وظائفهم، ويدمرون علاقاتهم، ويضرون بفرصهم في العيش بأسلوب حياة أكثر صدقًا.
ثالثاً: التعامل مع التداعيات
· اعلم عزيزى القارىء ان الأمر قد يستغرق بعض الوقت حتى يتوقف الكذاب. لا يستطيع الأشخاص الذين اعتادوا الكذب التخلص منه على الفور. لا تتفاجأ إذا أمسكت بالشخص في كذبة مرة أخرى في وقت ما في المستقبل. اعتمادًا على علاقتك بالكذاب، قد ترغب أو لا ترغب في الاستمرار في مساعدته على التوقف عن طريق تكرار دورة جمع الأدلة، ومواجهة الكاذب، وإبلاغه بانهيار الثقة.
· اعلم أنك لا تملك القوة لتغيير سلوك الآخرين. في النهاية، لا يمكنك معرفة ما يدور في رأس شخص آخر. إذا أراد الشخص التوقف عن الكذب، فسيتعين عليه الالتزام بهذا العهد والحفاظ عليه. إذا كان الشخص لا يريد التوقف، فلا يوجد شيء يمكنك فعله حيال ذلك.
· احم نفسك من التعرض للأذى من قبل الكذاب. قد يكون التعامل مع الكذاب مرهقًا عاطفيًا ونفسيا وجسديا. فقط عندما تعتقد أنه قد تم استعادة الثقة، فقد تضبط الشخص في فعل الكذب مرة أخرى، وتضطر إلى البدء من جديد. من المهم أن تأخذ وقتًا بعيدًا عن الشخص وتقضي الوقت مع الأشخاص الذين تعرف أنه يمكنك الوثوق بهم حتى لاتنهار من عدم تحقيق نتيجة معه. قد تفكر أيضًا في طلب المشورة للمساعدة في التعامل مع المشاعر المختلطة التي تأتي مع الاقتراب من هذا الكاذب أو المحتال. لا تنشغل بأكاذيب الشخص. تأكد من أن لديك دائمًا فهم قوي للحقيقة. الكاذبون الجيدون يمكن تصديقهم (فهم بارعون في الكذب)، ومن المهم أن تكون قادرًا على فرز الحقيقة من الخيال. عليك بمقاطعة هذا الشخص إذا خرج عن السيطرة. لا تدع نفسك تنغمس كثيرًا. في مرحلة معينة ، قد تحتاج إلى قطع العلاقات والتخلي عن علاقة سامة مثيرة للإشمئزاز. بعد أن تفعل كل ما في وسعك ، توقف عن ذلك وابدأ في التعافى من هذه التجربة المريرة.
والخلاصة:
ان افة الكذب من أخطر السلوكيات التي قد نواجهة في حياتنا من اناس حولنا في مكان العمل أو الدراسة او حتي في نطاق الصدقة. علينا أولا التميز بين الكذب القهرى والكذب المرضى فالأول يسهل علاجة أما الأخر فقد يرهقنا في اصلاحه وخاصة اذا تحول سلوك الكذب الي مرض مزمن وكان هناك مقاومة من المحتال في تغيير نفسه. اقترحنا مدخل من ثلاثة مراحل للتعامل مع هذا النوع من المحتالين. علينا أولا أن نشخص المشكلة ومعرفة السبب وراء هذا السلوك، وثانيا علينا اتباع منهج المواجهة لمساعدة الشخص علي الإقلاع من هذه السلوك المنحرف السيء، واخيرا علينا ادارة التداعيات المترتبة علي المواجهة. واذا فشلنا فى منع الشخص من التوقف عن هذا السلوك المنحرف فعلينا الإبتعاد عنه أو ابعاده عنا حتي لا نصاب بكثير من الإرهاق من تكراره للكذب والإحتيال وتكرارنا نحن لمحاولة وقفه عن هذا السلوك السيء.
وختاما أقول لك عزيزى القاريء لا تخف أبداً أن ترفع صوتك من أجل الصدق و الحقيقة و من أجل التعاطف ضد الظلم والكذب و الطمع . لو فعل كل الناس ذلك .. سيتغير العالم حتما. فوجود الكاذبون بيننا هو الآفة القاتلة للاستقرار النفسي والعاطفى. ولهذا كان الكذب من صفات المنافقين، فهو يهدي إلى الفسوق والفجور، وعاقبته ليست بهيّنة في الدنيا والآخرة، فنرى أن النصوص الشرعية قد تواترت في النهي عن هذا الخلق السيّء، وبيّنت سوء عاقبته، يقول ابن مسعود رضي الله عنه: “لا يصلح شيء من الكذب في جد، ولا هزل”، والكذب هو التحدث عن شيء بعكس وخلاف ما هو عليه في الحقيقة، وهو خلق سيّء ومذموم، ولا يجوز في المزاح ولا الجد، بل إنه يُصبح من الكبائر إذا اعتاد عليه الإنسان، وقد يكون في الماضي؛ كأن يقول شخص فعلت ذلك، والحقيقة أنه لم يفعله، وقد يكون في المستقبل؛ بحيث يقول الشخص سأفعل ذلك، وفي نيته أنه لا يريد فعله. واختم هنا مقالتى بقول الحبيب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حثه علي الصدق والإبتعاد عن الكذب: (إنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِّ، وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنةِ، وإنَّ الرجلَ ليصدقُ ويتحرَّى الصدقَ حتى يُكتب عندَ اللهِ صدِّيقًا وإنَّ الكذبَ يهدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفجورَ يهدي إلى النارِ، وإنَّ الرجلَ ليكذبُ ويتحرَّى الكذبَ حتى يُكتب عندَ اللهِ كذَّابًا.
خالص تحياتي

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي