أبريل 17, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

محمد الفقي يكتب: إلى أي حالٍ أصبح شعبنا!

أصبحنا شعبًا لا يحب الخير لغيره لماذا هذا الجفاء!
تجد كل إنسان اليوم لا يهمه إلا نفسه ولا يبالي بالآخرين. أصبح هناك نوع من الأنانية المفرطة، ووالله لو طبقنا ما في كتاب الله عز وجل، وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم لوجدنا الخير من حيث لا ندري .
يقول الله تعالي في كتابه العزيز: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تتفرقوا).
ويقول الرسول صلي الله عليه وسلم: (لايؤمن أحدكم حتي يحب لأخيه ما يحب لنفسه).
فعلينا أن نراجع أنفسنا قبل فوات الأوان، الدول من حولنا تتقدم وتزدهر لماذا؟ لأنهم متحدين مع بعضهم البعض فهيا بنا نجدد عزمنا ونتحد ونكون يدًا واحدة يدًا تردع الأعداء وتصدهم عن مرادهم.
نحن نريد أن نشعر بالأمان في أوطننا وعدم الخوف من أعدائنا وعدم رفع الأسعار والغلاء علينا نريد أن نشعر بكل ذرة خير في وطننا فذلك من نفسك أولا إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم .
غير من نفسك أولا كما تكونوا يول عليكم فإن كنتم صالحين ملك ذمام أمورنا ولاة صالحين يحكمون فينا بالعدل، ولكننا بسبب بعدنا عن ربنا نجد ما نحن فيه اليوم من غلاء في الأسعار وعدم الإحساس بالأمان وخوف علي مستقبل أولادنا غير من نفسك أولًا.
وهاك علي سبيل المثال تجد الطلاب أنفسهم مع بعضهم البعض هذا يقول لزميله ماذا ذاكرت اليوم يقول له: أنا لم أذاكر شيئا إلي الآن وهو ليس كذلك فيثبط من همة صاحبه ويجعل فيه نوع من الكسل والتكاسل عن أداء واجباته المدرسية وكذلك البنات أيضا فلماذا هذا ?!
لو اتحد الطلاب كلهم مع بعضهم وهذا ساعد هذا وآخر يستصعب عليه مسألة فيسأل صديقة فيصبح هناك نوع من التشاور والتعاون لأصبحنا في المقدمة وفي الأماكن التي كنا نرجوها.
وصدق قول الشاعر:
ولست أري في عيوب الناس عيبًا …كنقص القادرين علي التمام
كلنا يد واحدة، و شعب واحد، و أمة واحدة.
تجمعنا المحبة، وصفاء السريرة، وصدق النوايا.
معا لتحقيق حلمنا ولرفعة مجدنا.
مصر فوق الجميع حفظك الله من كل سوء وشر وجعل الله كيد أعدائك في نحورهم.