أبريل 20, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

فلذات الأكباد” بقلم الكاتبة هالة عيسى.

على فكرة في ظاهرة غريبة جدا هذه الأيام ألا وهي، أمهات بترمي أولادها بمجرد الولادة والدليل أن الطفل أخذ حقنة الكعب ،ومعظمهم للأسف ليس حمل سفاح لأن من هذه السيدة التي تحمل سفاح وتترك نفسها حتى يظهر عليها الحمل ويفتضح أمرها أمام الناس،والسبب ليس الفقر والحاجة لأن الفقر هو فقر العقل والنفس، لو نظرنا نظرة إلى الماضى القريب نجد جيل نشأ في ظروف صعبة جدا ،وبالرغم من ذلك خلق جيل متعلم واعي وصل لأرقى المناصب،ولو سألنا أنفسنا عن السبب وتوقفنا لبرهة واقفة مع النفس نجد الجيل السابق نشأ على كتاتيب القرى وحفظ القرأن الكريم والقناعة التي تعد أساس النجاح،لكن ماحدث من طفرة على المجتمع وأصبح البديل الذي يستقي منه الإنسان في نشأته الأولى هو جهاز عقيم يدعى الموبيل الذي يفقد فيه عقله ونظره ويسلم نفسه إلى ألعاب التسلية التى تخرب العقول،ما علينا من ذلك في هذا الموضوع غير وجود طفرة في بعد الإنسان عن القيم والمبادئ والأخلاق،وعدم تحمله المسؤولية لذلك يتخذوا القرار سويا برمي الطفل في الشارع بحجة عدم وجود نقود لتربيته، أين أنتم عندما حدث هذا الحمل الغير مرغوب فيه؟! ثم لماذا ترك كل هذه الأشهر ؟ هل خوفا من إجهاضه فترتكبوا ذنبا كبيرا،لاياسادة إنكم أرتكبتم في حقة أبشع جريمة في الإنسانية وهي إلقاء الطفل في صناديق القمامة عرضة لأكل الحيوانات لكن للأسف الحيوان رئيف به وحريص على عدم أكله ،إنه أكثر رحمة وشفقة من أمه التي حملته في بطنها تسعة أشهر،وهناك فصيل أخر من الأمهات المطلقات التي تترك الأطفال الضعفاء للزوج فيكونوا دائما في حلبة مصارعة للإنتقام منهم في شكل الزوجة التي تركتهم وذهبت حيث الزوج الأخر الذي يكن في سن أبيها ،لم تجد شئ عنده سوى المأوى فقط،تترك الأطفال فريسة لزوجة الأب أو أم الأب التي توبخهم دائما بأمهم، حل هذه المشاكل بأثرها يكمن في عدة نقاط أولاها:الرجوع إلى دينهم والإيمان بأن الرزق بالله ، وأن كل دابة على الأرض الله يرزقها ،ثم تربية الأسرة للأبناء على تحمل المسؤولية البحث عن فرصة عمل ولو نظافة شارعك وسيارات الناس مقابل ما يقيك الحاجةثم أهم نقطة القضاء على ظاهرة التسول الذي نتج عنها سرقة أطفال أبرياء وتعذيبهم حتى يستعطفوا الناسنظرة عطف من دور رعاية هؤلاء الأطفال الضعفاء الذين لاذنب لهم في إلقائهم في الشوارع وأخيرا أين دور رجال الأمن في الحفاظ على هؤلاء الأبرياء التي قست عليهم الحياة ليصبحوا قنابل موقوتة تنفجر في وجه أي شخص،أظن كاميرات الشوارع سهلت تتبع هؤلاء الجناة الذين يرتكبون أبشع الجرائم بداية من تشويه الطفل وتعذيبه للرضوخ لرغبتهم من اعتداءات نفسية وجنسية ،ارحموا هؤلاء الأطفال ولاتلقوا بهم إلى التهلكة،حضرتك مش عاوزه تخلفى في طرق كثيرة لمنع الخلفة ولوحدث حمل سوف تعلمي في خلال شهر فياريت تتصرفي وتتخلصي منه أفضل بكثير من إلقائه إلى مصير مجهول فحرمة نزوله وهو نطفة أرحم بكثير من إلقائه في صناديق القمامة.