هل آن الأوان أن ينتصر الحق و تعلو القيم و الأخلاق على الإبتذال و الخروج عن النص ، و بعد طول إنتظار من الكثير من أصحاب القيم و الأخلاق التى إندثرت مؤخرا ، و حتى وصل هذا الخروج الفج عن ما نألفه حتى عندما نختلف و وصل إلى مجال الرياضة و التى تعد من أهم سماته الأخلاقيات و المنافسات الشريفة داخل الملاعب أو مكان المنافسة أيا كان مسماه …
و لكن تحولت ساحات الرياضة و منابرها الإعلامية إلى أبواق يخرج منها كل ما هو ضار و مؤذي لأذن السامع والذى تتفاوت درجات متابعته و مفهومه مما قد ينذر بكارثة أخلاقية تعصبية.
ومن الواضح أنها قد بدأت تتفشى فى جنبات و أروقة الساحات الرياضية .. و بدلا من شعار الجسم السليم فى العقل السليم … أصبحنا فى عصر اللسان المعيوب فى العقل المعطوب ، و كل من يقترب تخرج عليه الحماية بوجهها المكشوف لتحول الباطل إلى حق مكتسب مغلف بشرعية مقنعة ….
طال الإنتظار و هل لاح فى الأفق نور بعد هذا الظلام !!!؟و هل يجب أن “نرتضى” و هو دائماً “منصور” ….. !!!!؟

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي