بقلم أبوعدنان
صمتي حنيني
وبكاءي أنيني
وفاءاً لذكراة
لا أبوح بسري
قد ملكت أمري وحبك في صدري
و عشقي بلغ مداة
عشرون عاما بين اليأس والرجاء
يضنيني البكاء
وحبك ساكن في الضلوع
يلوموني على حبي
فماذا أصنع بقلبي؟
الأطباء فعلوا ما بوسعهم
نصحوني بألا أقول.اة
لم تعد ذكرى فحسب
بل شريان بالقلب
والصمت أحياناً يكون منجاة
هل تتذكر ليالي الشوق و الحنين؟
هل تتذكر نبؤات العرافين؟
الم تعد في اشتياق الحضن الدافئ!
وتلك الأزقة و المرافىء
ومدينة العاشقين
والجدران والأحجار المتناثرة تنطق دوماً واسفاة
وهن الجسد رويداً رويدا
وحبنا يقف هنالك بعيداً وحيدا
والحسرة و الندامة تلاحقني
هجرك المفاجئ يكاد يقتلني
فأتذكر دوماً أغنيتنا القديمة
والفرح يغمرني حين أراك سعيداً تهتز و ترقص طربا
والقلب يأمر
والآن بعد عشرون عاما يحتضر
فكيف لي أن أعصاة ؟
عد لقلبي و حضني و شوقي
فحبي لم يزل متوهجا
فعد يا حبيباة

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب