في داخلهم ظاهرة غريبة تسمى الحياد فمعظمهم بلا هدف، بلا هوية بلا أمل أصبحوا عالة على أنفسهم أولا حتى لو كانوا في أعلى الكليات سكنوا المقاهي وعقولهم فارغة يغضبون على أتفه المواقف كعدم إحراز هدف في إحدى المباريات أو لفشلهم في تقليد الممثل الفلاني وغيره هؤلاء طائفة كبيرة من المجتمع هم على الحياد لانستطيع أن نحكم عليهم بالفساد أو بالصلاح لا هم من الفاسدين فحصلوا على نصيبهم من الدنيا الفانية ولا سلكوا طريق الناجحين فئة غريبة من الشباب مبهمين الهوية تائهين في بحر الحياة.
وتمر السنين وهم بلا هوية حتى لو حصلوا على أعلى المناصب ياترى ماهي الأسباب المؤدية لهذه الظاهرة؟
هل لفقدان التربية في المدارس والتركيز على التلقين؟
أم لرفاهية المعيشة والإعتماد على الأهل؟
أم لضعف الثقافة؟
أم توجيه الإعلام إلى سطحية المعتقد؟
أم لغياب دور المصلحين؟
أم الحياة الآقتصادية القاسية؟
أم أنهم شاهدوا نتيجة كفاح الأجيال السابقة ولم تكن مرضية فأصيبوا بالإحباط؟
شاركونا برأيكم تحياتي يمنى حسام الدين

More Stories
الرائد أحمد فريد عبد الخالق.. حضور أمني يجمع بين الحزم والإنسانية داخل مركز شرطة تلا
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل