سيئات الجزيرة … فجعتنا و أذهلتنا بعضا من سيدات لن نعرف إن كن عضوات أم زائرات لأحد أعرق الأندية الرياضية و الإجتماعية فى أرقي المناطق بالقاهرة …
وبما أننا تطرقنا للرقي فأرجوا سيداتي آنساتي سادتي أن نرفع الأقنعة المزيفة لتوضيح المعني و المغزي من الصور المخزية و المخجلة التي صدمتنا بها إحدي مواقع التواصل الإجتماعية و التي جسدت لنا مدي ما وصل إليه مجتمعنا من إسفاف و إبتذال و إنعكاس لصورة سيئة لهؤلاء السيئات و الذين يدعين أنهن سيدات المجتمع الراقي وواجهة لمجتمعنا الشرقي …
و عفوا لا تتحدثون عن الحرية و خاصة الشخصية منها التي أثق أن الحرية الشخصية لها مكان و زمان و سقف و أعتقد أن ماحدث أخترق كل ما سبق و هبط بنا إلى مستوي آخر لا يتسق مع كل معطيات الصور …
ويقيناً لصور لا تحتمل الدفاع أو الإتهام …إنما هى الحسرة إلى ما آلت إليه من كن نطلق عليهن بالأمس القريب “الأم مدرسة أن أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق” …
وأخيراً وجب أن ننوه و نأكد أن هؤلاء السيئات لا يمثلن سيدات المجتمع المصري وما هن إلا قلة ضئيلة بعيدين كل البعد عن فضليات المجتمع.

More Stories
حين يتحوّل الحنان إلى سلاح
ست سنوات من الغياب وأنا أبحث عن حضنك
أقرأ رسالتك فأشتاق أكثر