كتب حسين السمنودي
عندما يغامر الرجال في زمن (كوفيد 19) الكورونا ويواجهون الصعاب بكل جرأة وشجاعة فأقل شيء يمكن أن نطلقه عليهم أنهم أبطال ومغاوير لا يخافون الأخطار.
وفي ظل الأقتصاديات الدولية لبعض الدول في العالم الأوروبي والعربي تقع ودولا بعينها تعلن أفلاسها.. نجد مصر ورجالها يقفون صامدون يتحدون أي أخطار تجابههم وينتصرون عليها بكل قوة وثبات ويقين بأن الله حافظهم ومعينهم علي الوقوف ضد كل تلك الصعاب .ولدلك فإن ذكرنا الرجال الصابرون المجتهدون العاملون بإخلاص فلابد وأن نذكر رجال الأوقاف وخاصة مديرية القاهرة.
ونجد ذلك أمام أعيننا من مديري الإدارات والمفتشين والإداريين والعمال بالوزارة يرأس تلك الكوكبة المضيئة من الأبطال رجل لاينام الليل. ويجتهد بالنهار .لكي تعلو رآية الدعوة الوسطية .والتي تتبناها وزارة الأوقاف وتسير علي طريقها بكل حيادية.رجل بابه مفتوح لا يغلق أمام من لديه طلب أو مسألة سواء من الداخل أو الخارج.أسد الدعوة إلي الله.. فضيلة الشيخ خالد خضر وكيل الوزارة ومدير مديرية أوقاف القاهرة .الداعية المحنك والإنسان البسيط من يعرفه عن قرب يشهد له بالإحترام ويكن له كل التقدير.رجل تخافه خفافيش الظلام.وترتعد منه الأياد المرتعشة ..يهابه تجار الأفكار المغلوطة وبائعي الوهم والتطرف للشباب المصري يحاربه من في قلبه مرض وخونة الأمس واليوم…يقف مع من له حاجة وهذا ليس مدحا في شخصه بل حقيقة يعلمها القاصي والداني عن فضيلته ..رجاله في المديرية شعلة من النشاط التي لا تهدأ.يسير علي دربه فضيلة الشيخ الدكتور محمود خليل وكيل المديرية والداعية الذي سبقته أخلاقه في أي مكان يذهب إليه.لابد وأن نعطي الجميع حقه.الكبير والصغير.ولا نبخس حق من يعمل تحت قيادته.وتعتبر مديرية أوقاف القاهرة من أوائل المديريات التي طبقت التدابير الإحترازية منذ إكتشافها ومازلت تتابع عن قرب كل مساجدها في كل مكان وتضع لمساتها وتوجيهاتها للجميع لأخذ الحيطة حتي لا يضطروا إلي غلق المساجد وحرمان روادها من الصلاة بداخلها.ونحن نلاحظ جميعا في كل مكان كيف تحرص وزارة الأوقاف وجميع مديرياتها في كل المحافظات علي سلامة الوطن والمواطنين وذلك بتنظيف المساجد وتعقيمها والألتزام التام بكل الإجراءات الأحترازية لضمان وسلامة الجميع.ولذلك فإن رجال مديرية أوقاف القاهرة وجميع العاملين بها في كل الأقسام لايبخلون بجهدهم في سبيل الله والوطن الكبير.واضعين أنفسهم تحت أمر الله أولا ثم خدمة الدعوة والدعاة والمواطنين.وكل ذلك لا يأتي من فراغ فتعليمات سيادة الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعه تنفذ بكل دقة لتصب في النهاية لخدمة البلاد والعباد.تلك هي مديرية أوقاف القاهرة بقيادة مديرها أسد الدعوة ورجل الخير وذو القلب الطيب فضيلة الداعية الشيخ خالد خضر وكيل الوزارة.ولننتظر المزيد من هؤلاء الرجال العظام كل يوم ليعلموا الناس جميعا أن العمل بالأوقاف ليس وظيفة وحسب بل رسالة جادة.

More Stories
حين يتحوّل الحنان إلى سلاح
ست سنوات من الغياب وأنا أبحث عن حضنك
أقرأ رسالتك فأشتاق أكثر